
كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 25 مارس 2026 03:34 صباحاً كشفت تقارير دولية عن تحرك دبلوماسي جديد تقوده الولايات المتحدة لإنهاء الحرب مع إيران، عبر خطة سلام تتكون من 15 بندًا، تتضمن وقفًا لإطلاق النار ومجموعة من الشروط الصارمة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
وبحسب مصادر مطلعة، تم نقل الخطة إلى طهران عبر وساطة باكستانية، في محاولة لفتح باب التفاوض بين الطرفين، وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
وفي تطور لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران وافقت على أحد أبرز شروط الخطة، وهو التخلي الكامل عن امتلاك السلاح النووي، قائلاً إن طهران “لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا”.
أبرز بنود الخطة الأمريكية:
تشمل الخطة الأمريكية مجموعة من المطالب الأساسية، من بينها:
تفكيك المنشآت النووية الرئيسية في إيران
وقف تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية
تسليم المخزون النووي للوكالة الدولية للطاقة الذرية
السماح برقابة دولية كاملة على المنشآت النووية
تقليص البرنامج الصاروخي الإيراني
وقف دعم الجماعات الحليفة في المنطقة
ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة الدولية
وفي المقابل، تعرض الخطة حوافز لإيران، أبرزها رفع العقوبات الدولية وتقديم دعم لبرنامجها النووي المدني.
مفاوضات مشروطة وهدنة محتملة:
يسعى المبعوثون الأمريكيون إلى إقناع إيران بقبول هدنة مؤقتة لمدة شهر، يتم خلالها التفاوض على تفاصيل الاتفاق بشكل كامل. وتشير التقارير إلى أن الخطة الحالية تستند إلى مقترحات سابقة تم تقديمها قبل اندلاع المواجهة العسكرية الأخيرة.
ورغم هذه التحركات، نفت طهران رسميًا وجود أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن، كما لم تؤكد موافقتها على التخلي عن برنامجها النووي.
وفي المقابل، طرحت إيران شروطًا وصفتها مصادر أمريكية بـ”غير الواقعية”، من بينها:
إغلاق القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج
الحصول على تعويضات عن الضربات العسكرية
رفع جميع العقوبات بشكل كامل
الاحتفاظ ببرنامجها الصاروخي دون قيود
فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز
ورغم الحديث عن فرص دبلوماسية، أكدت الإدارة الأمريكية أن العمليات

