كتبت: كندا نيوز:الأحد 22 مارس 2026 04:22 مساءً احتُجزت امرأة كندية وابنتها البالغة سبع سنوات والمصابة بالتوحّد منذ نحو أسبوع لدى وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، قبل نقلهما إلى مركز احتجاز سيئ السمعة ومطالبتهما بـ”الترحيل الذاتي”، وفق ما قاله الزوج الذي أكد أن زوجته وطفلتهما “تعرضتا لصدمة نفسية”.
وتعود القصة إلى 14 مارس، حين كانت تانيا وارن وابنتها أيلا لوكا، المقيمتان في بريتش كولومبيا سابقًا واللتان انتقلتا إلى الولايات المتحدة قبل خمس سنوات بعد زواج تانيا من الأمريكي إدوارد وارن، في طريقهما إلى منزلهما في كينغسفيل بولاية تكساس، قبل أن يوقفهما حاجز تابع لحرس الحدود في سارِيتا.
اتصالات مقتضبة واتهامات بسوء المعاملة
قال الزوج إنه لم يتمكن طوال فترة الاحتجاز إلا من إجراء مكالمات قصيرة جدًا مع زوجته، غالبًا لا تتجاوز بضع دقائق، وكانت تضطر للهمس كي لا يسمعها المسؤولون.
وأضاف: “هي تقول إنها مصدومة.. الوضع سيئ جدًا”، مشيرًا إلى أن ابنتهما أصيبت بطفح جلدي داخل مركز الاحتجاز.
وأوضح أنه تم إبلاغ تانيا بأنها قد تُفرج عنها إذا وافقت على “الترحيل الذاتي” إلى كندا، وهو ما ترفضه العائلة تمامًا.
وأكد الزوج أن احتجاز عائلته “غير قانوني”، لأن جميع وثائق تانيا للعمل والإقامة في الولايات المتحدة صالحة حتى عام 2030.
تحرك سياسي وانتقادات لظروف الاحتجاز
قالت ابنة عم تانيا، آمبر سينكلير، إن تانيا تحمل رقم ضمان اجتماعي وتأشيرة سارية حتى 2030، متسائلة عن سبب توقيفها.
وتسعى العائلة لجمع المال لتوكيل محامٍ، بينما قال النائب الديمقراطي في تكساس فيسنتي غونزاليس إن مكتبه يعمل على الإفراج عنهما، وأكد أن تانيا “جزء من نسيج المجتمع” وأن احتجازها وابنتها “غير مقبول”.
وكانت تانيا وأيلا محتجزتين أولًا في مركز ريو غراندي فالي في ماكالين، حيث كانتا تنامان على الأرض، قبل نقلهما يوم الجمعة إلى مركز دِيلّي في جنوب تكساس، وهو مركز أعيد فتحه عام 2025 لاحتجاز العائلات معًا، رغم الانتقادات الواسعة لسوء ظروفه، بما في ذلك تفشي الأمراض ونقص المياه النظيفة وضعف الرعاية الطبية.
موقف كندا وتحذيرات قانونية من طول الاحتجاز
قالت وزارة الخارجية الكندية إنها “على علم بعدة حالات لكنديين محتجزين في الولايات المتحدة لأسباب متعلقة بالهجرة”، مؤكدة أن مسؤوليها يثيرون المخاوف بشأن سوء المعاملة مع السلطات الأمريكية، لكنهم “لا يستطيعون إعفاء المواطنين من الإجراءات القانونية المحلية”.
وعند سؤال ICE عن سبب احتجاز تانيا وأيلا، طلبت الوكالة مزيدًا من المعلومات لتحديد موقعهما، ولم ترد بعد تقديم البيانات المطلوبة.
وقالت المحامية الكندية هيذر

