كتبت: كندا نيوز:السبت 21 مارس 2026 03:34 مساءً تعيش مجتمعات محلية في كندا حالة من الصدمة والقلق، بعد أن أعلنت الشرطة إحباط مخطط لتنفيذ هجومين متزامنين على مدرستين في مقاطعتي نوفا سكوشيا ومانيتوبا، كان يقف خلفه مراهقان.
وبدأت القضية عندما رُصدت محادثة مقلقة عبر الإنترنت بين المراهقين، قبل الإبلاغ عنها من جهات دولية، من بينها مكتب التحقيقات الفيدرالي والإنتربول، ما ساعد السلطات الكندية على التدخل سريعا.
وبحسب التحقيقات، كان الهدف تنفيذ هجومين متزامنين على مدرستين في بلدتين مختلفتين، ما أثار مخاوف كبيرة من تداعيات محتملة لو لم يتم إحباط الخطة.
ووجهت السلطات تهمة التهديد إلى مراهق “14 عاما” في مانيتوبا، ويواجه مراهق آخر “15 عاما” في نوفا سكوشيا اتهامات أخطر تشمل التآمر.
كما أكدت الشرطة أن الهجوم لم يكن وشيكا، لكنه كان في مرحلة تخطيط واضحة.
وخلال تفتيش منزل أحد المتهمين، عثرت السلطات على خطط مكتوبة بشكل مفصل، وأدوات وأسلحة مقلدة، ومواد بدائية تشير إلى نية تصنيع أدوات خطرة، ومحتوى رقمي وملابس تحمل رموزا مثيرة للقلق.
وعبّر مسؤولون وأهالٍ عن قلقهم من عودة الطلاب إلى المدارس بعد العطلة.
وتساءل أحد المسؤولين المحليين: “كيف وصلنا إلى هذه المرحلة في مجتمع يُعرف بالهدوء؟”.
كما أشار طلاب إلى تغير سلوكهم اليومي، مع زيادة الحذر والانتباه داخل المدارس.
وأعاد الحادث تسليط الضوء على قضايا أعمق، أبرزها تأثير المحتوى الرقمي على المراهقين، وفجوات في خدمات الدعم النفسي، والحاجة إلى تدخل مبكر ومتابعة أفضل للشباب.
وأكد بعض أولياء الأمور أن ما حدث يعكس مشكلة متنامية وليست حادثة معزولة، وفقا لسي بي سي.
وأعلنت إدارات المدارس عن حزمة من الإجراءات لدعم الطلاب، تشمل توفير

