وجّه رجل الأعمال الكندي من أصول هندية، فيجاي سابس، انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء السابق جاستن ترودو، معتبرًا أن سياساته في الهجرة جلبت إلى كندا “أسوأ المجرمين” وأضرت بالمهاجرين الذين بنوا حياتهم بجهد.
وقال سابس، في منشور على منصة X، إنه وصل إلى كندا قبل 26 عامًا كطالب، وعمل في تنظيف الحمّامات وغسل الصحون ومحطات الوقود ليبدأ حياته من الصفر، وأضاف: “ترودو أسوأ ما حدث لكندا ولأمثالي من المهاجرين”.
واتهمه بأنه سمح بدخول أشخاص يحملون شهادات مزوّرة واختبارات لغة مزيفة، و”لا يستطيعون الحصول على عمل في بلدهم، فجاؤوا إلى كندا ودمّروا كل شيء”.
ضغط على الخدمات واتهامات بالتزوير
وقال سابس إن الارتفاع الكبير في أعداد الوافدين خلال حكم ترودو وضع ضغطًا هائلًا على الخدمات العامة، وجعل من الصعب على الناس التعبير عن مخاوفهم دون أن يُتهموا بالعنصرية أو كراهية الأجانب.
وأشار إلى أن أعداد المقيمين المؤقتين — من طلاب دوليين وعمال أجانب — ارتفعت بشكل غير مسبوق، مدّعيًا أن بعضهم استخدم وثائق مزوّرة لدخول البلاد.
تغييرات حكومية بعد انتقادات واسعة
كانت سياسات الهجرة في عهد ترودو تهدف إلى دعم النمو الاقتصادي وسدّ نقص العمالة ومواجهة الشيخوخة السكانية.
وارتفعت أهداف استقبال المقيمين الدائمين من نحو 300 ألف قبل الجائحة إلى 485 ألفًا في 2024، مع خطط للوصول إلى 500 ألف بحلول 2025–2026.
لكن بعد تزايد الانتقادات، اعترف ترودو في أكتوبر 2024 بأن مستويات الهجرة “غير متوازنة”، وأعلن خفض الأعداد في خطة 2025–2027، فتم تقليص أهداف الهجرة إلى:
395 ألفًا في 2025 380 ألفًا في 2026 365 ألفًا في 2027كما خُفّض عدد المقيمين المؤقتين

