كتبت: كندا نيوز:الجمعة 13 مارس 2026 04:22 صباحاً حذر مسؤول أوروبي سابق من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يستغل الفوضى الناتجة عن الحرب مع إيران لفتح جبهة تصعيد جديدة في أوروبا، بينما ينصب تركيز الولايات المتحدة وحلفائها على الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية الليتواني السابق، غابريليوس لاندسبيرغيس، إن استمرار الصراع في الشرق الأوسط قد يخلق “لحظة خطيرة جداً” لأوروبا، إذ قد يمنح موسكو فرصة لتصعيد عسكري محتمل ضد دول أوروبية أو أعضاء في حلف شمال الأطلسي.
وأوضح لاندسبيرغيس أن انشغال الولايات المتحدة بالصراع مع إيران قد يقلل قدرتها على الانتشار العسكري في مناطق متعددة في الوقت نفسه، سواء في الشرق الأوسط أو أوروبا أو منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
ارتفاع أسعار النفط يفيد موسكو
وأشار لاندسبيرغيس إلى أن الحرب في الشرق الأوسط رفعت أسعار النفط بشكل كبير، وهو ما يصب في مصلحة الاقتصاد الروسي الذي يعتمد بدرجة كبيرة على عائدات الطاقة.
وأضاف لاندسبيرغيس أن ارتفاع الأسعار يمنح روسيا موارد مالية إضافية لتمويل عملياتها العسكرية، في وقت يواصل فيه المشترون مثل الصين والهند شراء النفط الروسي بأسعار مرتفعة نسبياً.
فرصة محدودة للتصعيد
وبحسب المسؤول الليتواني السابق، فإن لدى موسكو “نافذة زمنية محدودة” إذا كانت تفكر فعلاً في تصعيد عسكري في أوروبا، لأن القارة قد تعمل خلال السنوات المقبلة على تعزيز قدراتها الدفاعية بشكل أكبر.
كما أشار إلى أن اعتماد أوروبا الكبير على الولايات المتحدة في المجال العسكري ما زال يمثل نقطة ضعف محتملة، خاصة إذا استمر تقليص الدور الأمريكي في القارة.
دور الناتو محل اختبار
وفي حال وقوع هجوم على دولة عضو في الناتو، فإن ذلك قد يؤدي إلى تفعيل المادة الخامسة من ميثاق الحلف، والتي تنص على أن الهجوم على دولة عضو يعد هجوماً على جميع الدول الأعضاء.
لكن لاندسبيرغيس أشار إلى أن قوة الحلف لم تُختبر بشكل كامل في مواجهة مباشرة مع روسيا، ما يثير تساؤلات حول مدى ردعه لأي تحرك عسكري محتمل.
اتصال بين ترامب وبوتين
تأتي هذه التحذيرات في وقت أجرى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالاً هاتفياً مع بوتين لمناقشة الحرب في إيران وإمكانية إنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
وقال ترامب

