كتبت: كندا نيوز:الخميس 12 مارس 2026 09:35 صباحاً كشفت تقارير إعلامية غربية عن أجواء من القلق والرقابة المشددة في دبي خلال الفترة الأخيرة، في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة في الشرق الأوسط، حيث تقول التقارير إن السلطات شددت القيود على نشر أي محتوى قد يثير القلق أو يؤثر على صورة الإمارة في الخارج.
وبحسب ما أورده الكاتب البريطاني ديفيد هايغ، فقد شهدت مدينة دبي سلسلة انفجارات قوية في أحد الأيام خلال التصعيد العسكري المرتبط بالحرب بين أيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، ما أثار حالة من التوتر بين السكان والمقيمين.
وفقاً للتقرير، أُصيب عدد من الأشخاص في محيط مطار دبي الدولي بعد اختراق طائرات مسيّرة أنظمة الدفاع الجوي، ما دفع السلطات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية، بينما استمر المطار في العمل لكن بقدرة تشغيلية أقل من المعتاد.
كما تحدثت مصادر عن إغلاق بعض الطوابق العليا في الفنادق الشاهقة كإجراء احترازي، في وقت أفادت فيه شركات ومؤسسات مالية دولية بنقل بعض موظفيها مؤقتاً خارج المدينة.
وتشير التقارير إلى أن السلطات أرسلت رسائل تحذيرية للمقيمين تحثهم على عدم نشر محتوى قد يؤدي إلى “إثارة الذعر بين الناس”، بما في ذلك صور أو مقاطع فيديو مرتبطة بالهجمات أو بالأنشطة العسكرية.
ويُعد هذا الأمر تحدياً خاصاً للمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي الذين يعتمدون على مشاركة تفاصيل حياتهم اليومية في دبي عبر منصات مثل إنستغرام وتيك توك.
وبحسب ما يتم تداوله على الإنترنت، فإن كثيراً من هذه الحسابات تواصل نشر محتوى يظهر الحياة اليومية بصورة طبيعية، مثل التسوق أو قضاء الوقت على الشواطئ، مع تأكيدات متكررة بأن الأوضاع “آمنة”.
وفي المقابل، يقول بعض المقيمين إن الحديث العلني عن الأوضاع الأمنية قد يكون أمراً حساساً، ما يدفع الكثيرين إلى تجنب نشر أي محتوى قد يُفسَّر على أنه انتقاد أو إثارة للقلق العام.
وتأتي هذه المخاوف في وقت تستمر فيه التوترات الإقليمية في التأثير على عدة دول في الشرق الأوسط، مع تحذيرات من احتمال توسع الصراع.
جدل حول الصورة الرقمية للمدينة:
الجدل الدائر على الإنترنت يسلط الضوء على الفجوة المحتملة بين الصورة اللامعة التي

