كتبت: كندا نيوز:الاثنين 9 مارس 2026 03:22 صباحاً سجّل الدولار الأمريكي ارتفاعاً قوياً في الأسواق العالمية، مع اندفاع المستثمرين نحو الأصول الآمنة بعد ارتفاع أسعار النفط إلى ما يقارب 120 دولاراً للبرميل نتيجة تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا الارتفاع وسط مخاوف من أن يؤدي الصراع الممتد إلى تعطل كبير في إمدادات الطاقة العالمية وإبطاء النمو الاقتصادي.
أدى القلق في الأسواق إلى زيادة الطلب على الدولار، إذ يُنظر إليه كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وقال راي أتريل، رئيس الاستراتيجية الاستراتيجية في بنك أستراليا الوطني، إن قوة الدولار الأمريكي تعود إلى عاملين رئيسيين:
اعتباره ملاذاً آمناً للمستثمرين
كون الولايات المتحدة مصدّراً صافياً للطاقة مقارنة بمعظم الدول الأوروبية.
وفي المقابل، تراجعت عدة عملات رئيسية أمام الدولار:
اليورو انخفض بنسبة 0.6% إلى 1.1548 دولار
الجنيه الإسترليني تراجع 0.7% إلى 1.3333 دولار
الين الياباني اقترب من مستوى 159 يناً للدولار
كما تراجعت عملات أخرى مثل الدولار الأسترالي والنيوزيلندي والفرنك السويسري.
تراجعت الأسهم والسندات وحتى المعادن الثمينة مع تزايد مخاوف المستثمرين من تأثير أسعار الطاقة المرتفعة على التضخم والنمو الاقتصادي.
وحذّر مايكل إيفري، الكبير الديناميكي العالمي في رابوبانك، من أن كوبا قد استطاع أن يؤثر بقوة متسلسلاً على الأنسجة العالمية.
وتسبب الصراع في عطل نحو خصخصتهم من الغاز النفطي العالمي بعد استهداف سفن ومنشآت الطاقة في مضيق هرمز بين إيران وعمان، وهو أحد أهم السبل البحرية للطاقة في العالم.
كما حذر مسؤولون في دول الخليج من احتمال وقف صادرات الطاقة خلال أسابيع إذا استمر التصعيد، ما قد يدفع أسعار النفط إلى 150 دولاراً للبرميل.
ارتفاع أسعار الطاقة يزيد المخاوف من عودة التضخم بقوة، وهو ما قد يدفع البنوك المركزية إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة.
وقال كايل رودا، المحلل المركزي في Capital.com، إن التأثير النفطي قد يساعد على خفض التأثير الاحترازي لسياسة السياسة النقدية، بانتظار تقييم ارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصاد.
ويشير محللون إلى أن دول آسيا قد تكون

