كتبت: كندا نيوز:الخميس 5 مارس 2026 09:34 صباحاً تحدثت مقيمة بريطانية في دبي عن حالة القلق التي يعيشها بعض السكان مع استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ في المنطقة، مؤكدة أن الخطر الأكبر بالنسبة لها لا يتمثل في الانفجارات نفسها، بل في الحطام المتساقط بعد اعتراض الصواريخ في السماء.
وقالت Poppy Owen، وهي بريطانية تعيش منذ ثلاث سنوات في منطقة Damac Hills القريبة منقاعدة المنهاد الجوية، إن أصوات الانفجارات المتكررة خلال الهجمات الأخيرة كانت “قريبة بشكل مقلق”، ما جعلها تشعر بالخوف الشديد خاصة مع وجود طفليها في المنزل.
وأوضحت أن اعتراض الدفاعات الجوية للصواريخ والطائرات المسيّرة يحدث غالباً فوق المدينة، ما يعني أن أجزاءً من تلك المقذوفات قد تسقط على الأرض بعد تدميرها في الجو.
وقالت: “الانفجارات نفسها ليست أكثر ما يقلقنا، بل الحطام الذي قد يسقط على المباني أو الشوارع بعد الاعتراض”.
وأضافت أن الانفجارات كانت تتكرر أحياناً كل عشر دقائق تقريباً، وهو ما جعل العائلة تعيش حالة توتر مستمرة.
خلال فترات التصعيد، اضطرت أوين إلى اصطحاب طفليها إلى الحمام داخل المنزل، باعتباره المكان الأكثر أماناً بعيداً عن النوافذ والزجاج، كما حاولت طمأنتهما عبر إقناعهما بأن الأصوات في السماء مجرد عروض ألعاب نارية.
وقالت إن صوت الانفجارات القوية كان يهز أبواب المنزل أحياناً، الأمر الذي زاد من شعورها بالقلق، خصوصاً مع قرب منزلها من قاعدة جوية يُعتقد أنها تستخدم لإطلاق الصواريخ الدفاعية لاعتراض الهجمات.
وبحسب تقارير إعلامية، نجحت الدفاعات الجوية في اعتراض معظم الطائرات المسيّرة والصواريخ التي استهدفت الإمارات، لكن بعض الضربات تسببت بأضرار في مبانٍ معروفة.
ومن بين المواقع التي طالتها التأثيرات فندق فيرمونت النخلة في منطقة نخلة جميرا، إضافة إلى محيط فندق برج العرب.
كما ذكرت التقارير الواردة من مطار دبي الدولي، لهجوم بطائرة مسيّرة، إلى جانب مطار زايد الدولي، في أبوظبي، حيث سجلت حالة وفاة واحدة وفق مصادر إعلامية.
تأثير على صورة المدينة
من جانبه، قال الباحث في شؤون المدن Yasser Elsheshtawy إن ظهور أعمدة الدخان وأصوات الانفجارات في مدينة اشتهرت بالأمان والاستقرار قد يترك تأثيراً طويل الأمد على صورتها الدولية.
وأوضح أن دبي لطالما روجت لنفسها كوجهة آمنة للأعمال والسياحة، لكن أي أضرار

