كتبت: كندا نيوز:الخميس 5 مارس 2026 03:34 صباحاً حذّرت تقارير عسكرية من أن مخزونات صواريخ الدفاع الجوي لدى دول الخليج قد تنفد خلال أربعة أيام فقط إذا استمرت الهجمات الإيرانية المكثفة بالطائرات المسيّرة والصواريخ بنفس الوتيرة الحالية.
ووفق مصادر دفاعية، فإن إيران كثّفت هجماتها عبر إطلاق آلاف الطائرات المسيّرة يوميًا باتجاه عدة دول في المنطقة، في رد على الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإيران ضد أهداف داخل إيران.
وبحسب التقرير، تطلق إيران أكثر من 2500 طائرة مسيّرة يوميًا عبر عدة جبهات في آن واحد، ما يجبر أنظمة الدفاع الجوي في دول الخليج على توزيع قدراتها الدفاعية بين عدة دول.
وقال مصدر عسكري إن الصواريخ الاعتراضية يتم استخدامها بمعدل غير مسبوق، مضيفًا: “إذا استمر الاستهلاك بهذا المعدل فقد تنفد الإمدادات خلال أربعة أيام”.
يرى خبراء أن إحدى نقاط القوة في الاستراتيجية الإيرانية هي فارق التكلفة الكبير بين الطائرات المسيّرة والصواريخ الاعتراضية.
فطائرة مسيّرة من طراز Shahed يمكن إنتاجها بتكلفة تقارب 26 ألف جنيه إسترليني فقط، بينما قد تصل تكلفة إسقاطها بواسطة صاروخ دفاعي إلى 3 ملايين جنيه إسترليني.
وتقول تقارير إن عدة دول خليجية تعرضت لوابل من الهجمات، بينها الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وقطر.
وأعلنت الإمارات أن أراضيها تعرضت منذ بداية التصعيد لنحو 200 صاروخ باليستي، و8 صواريخ كروز، و689 طائرة مسيّرة.
وأكدت السلطات أن معظم هذه الهجمات تم اعتراضها، لكن 44 طائرة مسيّرة تمكنت من إصابة أهداف داخل البلاد.
وأظهرت مقاطع مصورة انفجارًا قويًا قرب القنصلية الأمريكية في دبي بعد هجوم بطائرة مسيّرة، دون تسجيل إصابات بشرية وفق مصادر أمريكية.
كما انتشرت لقطات لاعتراض صاروخ أو طائرة مسيّرة قرب برج خليفة، أعلى مبنى في العالم، في مشهد يعكس مدى اقتراب الهجمات من مناطق مدنية وسياحية.
يحذر محللون من أن استمرار هذه الهجمات قد يؤثر بشكل كبير على قطاع السياحة والاستثمار في الخليج،


