كتبت: كندا نيوز:الخميس 5 مارس 2026 04:59 صباحاً كشفت إيران عن شبكة ضخمة من الأنفاق العسكرية تحت الأرض تضم صفوفًا طويلة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، في استعراض عسكري يأتي مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط والمخاوف من استنزاف أنظمة الدفاع لدى خصومها.
وأظهرت لقطات نشرتها وكالة أنباء فارس المقربة من الحرس الثوري الإسلامي ممرات واسعة مليئة بالصواريخ والطائرات المسيّرة من طراز Shahed، إضافة إلى شاحنات مجهزة بمنصات إطلاق لهذه الطائرات.
الصور التي بثتها وسائل الإعلام الإيرانية أظهرت ما وصفته طهران بـ “مدينة الصواريخ”، وهي شبكة أنفاق واسعة تُخزَّن فيها مئات الأسلحة، بما في ذلك: صواريخ باليستية، طائرات مسيّرة هجومية، منصات إطلاق متنقلة، ومركبات عسكرية لنقل الطائرات المسيّرة
كما ظهرت في بعض اللقطات أعلام إيرانية معلّقة داخل الأنفاق وصورة للمرشد الأعلى الراحل علي خامنئي داخل أحد الممرات.
يأتي هذا الاستعراض العسكري في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن الأسلحة الدفاعية المتطورة التي تستخدمها الولايات المتحدة وحلفاؤها مكلفة للغاية مقارنة بالأسلحة الإيرانية.
فعلى سبيل المثال: تكلفة الطائرة المسيّرة الإيرانية قد لا تتجاوز عشرات آلاف الدولارات، وبينما قد تصل تكلفة اعتراضها بصاروخ دفاعي إلى ملايين الدولارات، وتشير تقديرات خبراء إلى أن دول الخليج قد تنفق أضعاف ما تنفقه إيران فقط لاعتراض الهجمات الجوية.
تأتي هذه التطورات في ظل الحرب المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
ووفق مسؤولين عسكريين أمريكيين، أطلقت إيران منذ بداية المواجهة: أكثر من 500 صاروخ باليستي، وأكثر من 2000 طائرة مسيّرة، في هجمات استهدفت إسرائيل وعدة دول في الشرق الأوسط.
الهجمات الإيرانية طالت مواقع في عدد من دول المنطقة، من بينها: الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وقطر والكويت
كما تحدثت تقارير عن هجمات بطائرات مسيّرة قرب القنصلية الأمريكية في Dubai، إضافة إلى ضربات استهدفت قاعدة Al Udeid Air Base العسكرية.
مع استمرار التصعيد، ارتفعت أسعار النفط عالميًا،


