أثارت قضية منع أمهات مسلمات من التطوع في مدارس ابتدائية بمقاطعة كيبيك جدلًا واسعًا، بعد أن أكدن أن السبب هو ارتداؤهن الحجاب.
وفي هذا السياق، قالت صباح خان، المقيمة في بروسار، إنها تطوعت لأكثر من عشر سنوات في مدارس أبنائها، حيث ساعدت في أنشطة تتراوح من مهام المكتبة إلى أيام التطعيم، لكنها أُبلغت مؤخرًا من قبل مجلس إدارة مدرسة Riverside بأنها لم تعد قادرة على التطوع بسبب ارتدائها الحجاب.
وأضافت صباح لموقع “Global News”، أن المدارس تعتمد بشكل كبير على المتطوعين لدعم الطواقم التعليمية التي تعاني من ضغط العمل، معربة عن شعورها بالإقصاء.
كما قالت أم أخرى، أسماء قريشي، إنها ستتمكن من تقديم الطعام في حفل تخرج طفلها، لكنها مُنعت من المشاركة في توزيعه بسبب غطاء الرأس.
وكانت حكومة كيبيك قد أقرت عام 2019 قانونًا يمنع بعض الموظفين العموميين، بمن فيهم المعلمون، من ارتداء الرموز الدينية أثناء العمل.
وفي عام 2024، تم توسيع القيود لتشمل جميع العاملين في المدارس، بموجب مشروع القانون 94.
وقال مكتب وزير التعليم في كيبيك إن جميع أولياء الأمور مرحب بهم للمشاركة في أنشطة المدارس “شريطة عدم ارتداء رموز دينية”، مؤكدًا أن الهدف هو ضمان بيئة تعليمية “محايدة” تتماشى مع قيم المقاطعة، بما في ذلك المساواة بين الجنسين.
ورغم ذلك، الأمهات المتأثرات أكدن أنهن لا يحمّلن إدارات المدارس المسؤولية المباشرة، معتبرات أن الموظفين يطبقون تعليمات حكومية، إلا أنهن عبّرن عن قلقهن من تأثير القرار على أبنائهن، واصفات الوضع بأنه غير عادل

