
كتبت: كندا نيوز:الاثنين 2 مارس 2026 06:10 مساءً أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن بلاده ستسمح بالنشر المؤقت لطائراتها المسلحة نوويا في دول حليفة، ضمن تحديث لاستراتيجية الردع النووي الفرنسية.
وأكد ماكرون أن هذا الانتشار لن يتضمن تقاسم قرار استخدام السلاح النووي مع أي دولة أخرى، مشددا على أن القرار سيبقى حصريا بيد الرئيس الفرنسي.
وأوضح ماكرون أن مباحثات أولية بدأت مع عدد من الدول الأوروبية، من بينها:
المملكة المتحدة ألمانيا بولندا هولندا بلجيكا اليونان السويد الدنماركوجاء الإعلان خلال خطاب ألقاه في قاعدة عسكرية شمال غربي فرنسا تستضيف غواصات الصواريخ الباليستية التابعة للبحرية الفرنسية.
كما كشف ماكرون أيضا عن قراره زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، وهي أول زيادة معلنة منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي.
ولم يحدد الرقم الجديد، لكنه أشار إلى أن الهدف هو الحفاظ على “قدرة ردع مضمونة التدمير”.
وتملك فرنسا حاليا أقل من 300 رأس نووي، وهي الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي تمتلك سلاحا نوويا.
ويأتي هذا التحرك وسط مخاوف أوروبية بشأن التزام الولايات المتحدة بحماية حلفائها ضمن “المظلة النووية”، خاصة في ظل التوترات المتكررة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد أشار في وقت سابق إلى إجراء “محادثات أولية” مع ماكرون حول دور محتمل لألمانيا في ترتيبات الردع النووي الفرنسي.
كما شدد ماكرون على أن أي استخدام محتمل للترسانة النووية الفرنسية سيبقى قرارا سياديا بحتا، قائلا إن قدرة

