كتبت: كندا نيوز:الاثنين 2 مارس 2026 02:58 مساءً صرح رئيس الوزراء مارك كارني، واقفًا إلى جانب نظيره الهندي ناريندرا مودي: “نحن عائلة واحدة”، في خطوة لإعادة ضبط العلاقات شملت دعوة رسمية لمودي لزيارة كندا، وأكد مكتب كارني قبول الدعوة دون تحديد موعد.
وبعد اللقاء، ردّت وزيرة الخارجية أنيتا أناند على تصريحات مسؤول حكومي قال إن الهند لم تعد منخرطة في التدخلات الأجنبية، مؤكدة أن “هذه ليست كلمات كنت سأستخدمها”، في ظل اعتراضات من الجالية السيخية وبعض نواب الحزب الليبرالي.
وأشار بيان حكومي إلى أن كارني شدد خلال لقائه مودي على استمرار كندا في مكافحة القمع العابر للحدود، ولم يُتح للصحفيين سؤال كارني بعد إلغاء مؤتمره الصحفي بسبب امتداد اجتماعاته.
وأعلنت الهند وكندا إطلاق محادثات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) بهدف إتمامها قبل نهاية العام.
اتفاقيات تجارية بارزة
وقّع كارني خمس مذكرات تفاهم وعشر صفقات تجارية بقيمة تتجاوز 5.5 مليارات دولار، أبرزها اتفاق لتوريد 22 مليون رطل من اليورانيوم للهند بين 2027 و2035 بقيمة 2.6 مليار دولار، وصفه مودي بأنه “تاريخي”.
كما شملت الاتفاقيات مشاريع في الطاقة والذكاء الاصطناعي، وتوسعة “ماكين فودز”، إضافة إلى إنشاء مركز التميز الهندي‑الكندي للبروتينات النباتية.
وأشار كارني إلى توقع تضاعف الطلب الهندي على الطاقة بحلول 2040، مؤكدًا قدرة كندا على تلبية جزء منه عبر الغاز الطبيعي المسال منخفض الانبعاثات.
العلاقات التجارية بين البلدين
قال مكتب رئيس الوزراء إن مستوى التواصل بين كندا والهند هذا العام هو الأعلى منذ عقدين، وأكد مجلس الأعمال الكندي أن محادثات CEPA تمنح قطاع الأعمال اليقين المطلوب للاستثمار.
ورغم الإشارة الحكومية إلى 110 مليارات دولار من الاستثمارات الكندية في الهند عام 2024، تظهر بيانات وزارة الخارجية أن الهند شكّلت 0.7% فقط من صادرات كندا و0.8% من وارداتها.
وجدد كارني هدفه بمضاعفة التجارة الثنائية إلى 70 مليار دولار بحلول 2030، فيما قال مودي إن

