قُتل شخصان وأُصيب ما لا يقل عن 14 آخرين، بينهم ثلاثة بحالة حرجة، إثر إطلاق نار عشوائي في حانة مزدحمة بمدينة أوستن فجر الأحد، قبل أن تُطلق الشرطة النار على المهاجم وترديه قتيلًا.
وبحسب مسؤول في سلطات إنفاذ القانون الأمريكية، فإن المسلح كان يرتدي سترة كتب عليها عبارة “الملك لله”، وقميصا آخر عليه تصميم علم إيران.
وحددت السلطات هوية المنفذ باسم ندياغا دياغني (53 عامًا)، مواطن أميركي متجنس منذ 15 عامًا ومن أصول سنغالية.
ووقع الهجوم داخل حانة “Buford’s”، نحو الساعة الثانية صباحًا، حيث أطلق المهاجم النار من داخل سيارته أولًا قبل أن يخرج منها ويواصل إطلاق النار بسلاح آخر.
وقالت رئيسة شرطة أوستن، ليزا ديفيس، إن التحقيقات الأولية تُظهر أن المشتبه به دار بسيارته حول المكان عدة مرات، ثم أوقفها وبدأ بإطلاق النار قبل تدخل الشرطة.
وأفاد حاكم ولاية تكساس، غريغ أبوت، بأن ما جرى “لن يزعزع عزم سكان الولاية”، محذرًا من استغلال التوترات الجارية في الشرق الأوسط لتهديد أمن الولاية.
وأضاف أبوت أنه تم زيادة الدوريات حول منشآت الطاقة والموانئ والحدود، مع تعزيز إجراءات الأمن السيبراني ونشر وسائل مراقبة لحماية البنية التحتية الحيوية.
من جهته، قال عميل خاص في مكتب التحقيقات الفيدرالي في سان أنطونيو إن التقديرات الأولية تشير إلى أن الحادثة قد تكون عملاً إرهابياً، لكنه شدد على أن من السابق لأوانه الجزم بذلك، موضحًا أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، بما في ذلك فحص أي


