كتبت: كندا نيوز:الجمعة 27 فبراير 2026 04:46 صباحاً تواجه آلاف الأسر والطلاب في مقاطعة أونتاريو تغييرات جوهرية في برنامج المساعدات المالية للتعليم ما بعد الثانوي، بعد إعلان الحكومة إعادة هيكلة برنامج دعم الطلاب المعروف باسم Ontario Student Assistance Program، في خطوة تهدف — بحسب السلطات — إلى ضمان استدامة النظام المالي مستقبلاً.
لكن هذه التعديلات أثارت انتقادات واسعة بين الطلاب، الذين يرون أنها قد تزيد من أعبائهم المالية وتدفع الكثيرين إلى التخرج بديون أكبر أو حتى إعادة النظر في خططهم الدراسية.
خفض كبير في المنح الدراسية:
أبرز التغييرات تتمثل في تقليص الحد الأقصى للمساعدات المقدمة على شكل منح — وهي الأموال التي لا يتوجب على الطالب سدادها — من نحو 85% من إجمالي الدعم إلى 25% فقط، ما يعني تحول جزء أكبر من التمويل إلى قروض يجب تسديدها بعد التخرج.
ويؤثر القرار على الجزء الإقليمي من التمويل الذي تقدمه حكومة أونتاريو ضمن البرنامج، بينما يستمر التمويل الفيدرالي وفق سياساته الحالية.
ويشير خبراء في التعليم العالي إلى أن بعض الطلاب الذين كانوا يحصلون على الحد الأقصى من الدعم قد يفقدون ما يصل إلى 3500 دولار من المنح، لتتحول هذه المبالغ إلى قروض بدءاً من العام الدراسي المقبل.
كيف يعمل برنامج OSAP؟
يُعد البرنامج أحد أهم أدوات دعم التعليم في المقاطعة، إذ يقدم مساعدات مالية لطلاب الجامعات والكليات على شكل مزيج من القروض والمنح لتغطية الرسوم الدراسية وتكاليف المعيشة.
ويأتي التمويل من الحكومتين الإقليمية والفيدرالية معاً، حيث يمكن أن يصل نصيب الحكومة الفيدرالية إلى نحو 60% من إجمالي المساعدات، مقابل حوالي 40% من حكومة المقاطعة، مع اختلاف النسب حسب حالة كل طالب.
وتعتمد قيمة الدعم على عدة عوامل، من بينها دخل الأسرة، وعدد المقررات الدراسية، والحالة الاجتماعية للطالب.
غموض حول حجم التأثير الفعلي:
ورغم الإعلان عن التعديلات، لا تزال تفاصيل التأثير النهائي على الطلاب غير واضحة بالكامل، إذ لم تحدد الجهات الحكومية مقدار الخسارة المتوقعة لكل فئة من الطلاب أو موعد تحديث حاسبة الدعم الرسمية التي يستخدمها المتقدمون لتقدير المساعدات.
ومن المتوقع تحديث هذه الأداة خلال فصل الربيع، في وقت قد يكون فيه العديد من الطلاب قد اتخذوا بالفعل قرارات القبول الجامعي.
من الأكثر تضرراً؟
يرى مختصون أن التأثير الأكبر قد يطال الطلاب الأكبر سناً أو أولئك الذين يعودون إلى الدراسة ولديهم التزامات عائلية، أكثر من خريجي المدارس الثانوية الذين ينتقلون مباشرة إلى التعليم الجامعي.
كما أشار باحثون إلى

