كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 25 فبراير 2026 07:54 صباحاً أظهر استطلاع حديث للرأي العام في كندا ارتفاع مستوى ثقة المواطنين بالمؤسسات الرئيسية في البلاد، بالتزامن مع التوترات السياسية والاقتصادية المتصاعدة مع الولايات المتحدة، إلا أن نسبة الثقة برئيس الوزراء مارك كارني تراجعت إلى ما دون حاجز 50 في المئة.
وبحسب مؤشر الثقة السنوي CanTrust Index، الذي أجرته شركة Proof Strategies على عينة من أكثر من 1500 كندي خلال يناير الماضي، فإن الثقة العامة بالحكومة والمؤسسات الوطنية شهدت تحسناً ملحوظاً مقارنة بالسنوات السابقة.
وأشار الاستطلاع إلى أن 40% من المشاركين قالوا إنهم يثقون بالحكومات، مقارنة بـ36% في عام 2025 و32% في عام 2021. كما ارتفعت الثقة بوسائل الإعلام والشركات الصغيرة والمتوسطة إلى 45%، وهو أعلى مستوى تسجله وسائل الإعلام منذ عام 2016.
في المقابل، تراجعت الثقة بالشركات الكبرى إلى 27% بعد أن كانت 33% العام الماضي، بينما سجلت المؤسسات الخيرية والمنظمات غير الربحية مستوى ثقة بلغ 57%.
كما أظهرت النتائج ارتفاع الثقة في عدد من المؤسسات الحيوية، بينها الجيش والشرطة الفدرالية والنظام الصحي والمحكمة العليا والبنك المركزي، حيث تجاوزت مستويات الثقة بها 50%.
ورغم انخفاض شعبيته مقارنة بعام 2025، لا يزال كارني يتصدر قائمة أكثر القادة السياسيين ثقة لدى الكنديين بنسبة بلغت 45%.
وجاء زعيم حزب المحافظين بيير بولييفري في المرتبة الثانية بنسبة ثقة تجاوزت الثلث بقليل، يليه عدد من قادة الأحزاب الفدرالية الأخرى بنسب أقل، بينهم إليزابيث ماي ودون ديفيز وإيف فرانسوا بلانشيت.
في المقابل، كشف الاستطلاع عن انخفاض ثقة الكنديين بتأثيرات الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد، إذ قال 29% فقط إنهم يعتقدون أن التقنية سيكون لها أثر إيجابي، مقارنة بـ33% العام الماضي.
كما أظهر التقرير أن نحو ثلث المشاركين فقط يثقون بقدرة الحكومة الفدرالية على تنظيم عمل شركات الذكاء الاصطناعي، ما يعكس

