
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 24 فبراير 2026 09:10 مساءً كشف استطلاع جديد أجرته مؤسسة EKOS أن دعم الكنديين لزيادة الإنفاق على الدفاع بلغ أعلى مستوى له منذ 30 عاما، في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن البلاد وسيادتها، خاصة على خلفية التوترات مع الولايات المتحدة.
وبحسب الاستطلاع الذي شمل ألف كندي بين 29 يناير و3 فبراير، فإن 75% من المشاركين يؤيدون رفع الإنفاق الدفاعي، مقارنة بـ66% في ديسمبر 2023، بزيادة بلغت تسع نقاط مئوية.
واعتبر رئيس EKOS، فرانك غريفز، أن هذا التحول في الرأي العام غير مسبوق منذ عام 1995.
تأثير مباشر لترامب
أشار غريفز إلى أن عودة دونالد ترامب إلى المشهد السياسي كانت عاملا رئيسيا في هذا التغير، موضحا أن الأرقام “لم تكن لتبدو بهذا الشكل لو كان جو بايدن لا يزال رئيسا أو لو فازت كامالا هاريس في انتخابات 2024”.
وأضاف أن تصريحات ترامب المثيرة للجدل، بما في ذلك حديثه عن ضم كندا، عززت الشعور القومي ودفعـت الكنديين لإعادة النظر في أولوياتهم الدفاعية.
دعم واسع لتحقيق أهداف الناتو
أظهر الاستطلاع أن 75% من الكنديين يؤيدون التزام بلادهم ببلوغ هدف حلف شمال الأطلسي الناتو “NATO” المتمثل في تخصيص 2% من الناتج المحلي الإجمالي للدفاع،
كما دعم 72% هدفا أكثر طموحا يتمثل في رفع الإنفاق إلى 5% بحلول عام 2035.
وبحسب تقرير للحلف صدر عام 2025، بلغ الإنفاق العسكري الكندي 1.33% من الناتج المحلي في 2023، ما يضع كندا بين الدول الخمس الأدنى إنفاقا ضمن أعضاء الناتو.
وأظهرت النتائج أيضا ميلا متزايدا نحو تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة في مجال التسليح.
رغم تصاعد الدعوات للاستقلال الدفاعي، يحذر خبراء

