كتبت: كندا نيوز:السبت 21 فبراير 2026 03:34 مساءً يجد آلاف المواطنين مزدوجي الجنسية الكندية البريطانية أنفسهم في سباق مع الوقت بعد دخول قواعد بريطانية جديدة تلزم جميع المواطنين باستخدام جواز سفر بريطاني أو إيرلندي عند دخول المملكة المتحدة اعتبارا من 25 فبراير.
ويعني القرار عمليا أن الجواز الكندي لم يعد كافيا لدخول بريطانيا بالنسبة لحاملي الجنسيتين، حتى لو كانوا معتادين على السفر به لسنوات طويلة.
تغيير مفاجئ أربك المسافرين
وجاء التعديل جاء ضمن تحديث أوسع لمتطلبات الدخول إلى المملكة المتحدة، بالتزامن مع تطبيق نظام تصريح السفر الإلكتروني (ETA).
ورغم الإعلان عنه في الخريف الماضي، يقول كثيرون إن التواصل حوله كان محدودا، ما أدى إلى حالة ارتباك بين المسافرين.
وبحسب بيانات هيئة الإحصاء الكندية، يعيش في كندا أكثر من 460 ألف شخص وُلدوا في المملكة المتحدة، إضافة إلى أبناء بعضهم الذين قد يكونون مؤهلين تلقائيا للجنسية البريطانية، ما يعني أن شريحة واسعة قد تتأثر بالقواعد الجديدة.
خيارات مكلفة أمام من لا يملك جوازا بريطانيا ساريا
المواطنون مزدوجو الجنسية الذين لا يملكون جواز سفر بريطاني ساري المفعول أمامهم خياران رئيسيان:
التقدم للحصول على جواز بريطاني جديد. استخراج “شهادة حق الإقامة” التي تثبت حقهم في العيش بالمملكة المتحدة.وتتراوح تكاليف هذه الإجراءات بين 800 وأكثر من 1000 دولار، بحسب تقارير إعلامية، فيما قد يواجه من لا يستوفي الشروط خطر منعهم من الصعود إلى الطائرة، بعد توجيه شركات الطيران للتحقق من استيفاء الركاب لمتطلبات الدخول قبل المغادرة.
موقف رسمي: تحديث للنظام الحدودي
أوضح المفوض السامي البريطاني في كندا، روب تينلاين، أن الإجراء جزء من الانتقال إلى نظام هجرة رقمي حديث وتعزيز أمن الحدود، مؤكدا أن دولا أخرى، بينها كندا، تفرض متطلبات مشابهة على مواطنيها مزدوجي الجنسية.
وأشار إلى أن معظم الزوار الأجانب يحتاجون إلى تصريح ETA، بينما لا ينطبق ذلك على المواطنين البريطانيين أو الإيرلنديين، ما يفسر اشتراط استخدام جواز بريطاني لإثبات صفة المواطنة.
تعقيدات إضافية بسبب اختلاف الأسماء
يواجه بعض المتقدمين عقبات أخرى، أبرزها اختلاف الأسماء بين الجوازين.
فبموجب سياسة “الاسم الواحد” المعتمدة في المملكة المتحدة، يجب أن يتطابق الاسم تماما في جواز السفر البريطاني والأجنبي، وإلا قد يُرفض الطلب.
ويشكل ذلك تحديا خاصا لبعض المقيمين في كيبيك،

