
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 17 فبراير 2026 04:10 مساءً قال رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، إن كندا يجب ألا تُحتجز “رهينة” من قبل دول أخرى فيما يتعلق بأمنها، مشيرا إلى أن البلاد اعتمدت لفترة طويلة وبشكل مفرط على موقعها الجغرافي وعلى حلفائها لتأمين الحماية.
وجاءت تصريحات كارني خلال وجوده في مونتريال للإعلان عن أول استراتيجية صناعية دفاعية في تاريخ كندا.
استراتيجية دفاعية بقيمة 6.6 مليار دولار
تتضمن الخطة استثمارا بقيمة 6.6 مليار دولار، وتهدف إلى رفع حصة الشركات الكندية من عقود الدفاع الفيدرالية إلى 70% خلال السنوات العشر المقبلة، إضافة إلى زيادة صادرات الصناعات الدفاعية الكندية بنسبة 50%.
وتعتمد الاستراتيجية على نموذج وصفته الحكومة بـ”ابنِ، شارك، اشترِ” ويركز على:
بناء المعدات العسكرية محليا، خصوصا القدرات السيادية المرتبطة بالأمن القومي والتزامات كندا تجاه حلفائها. الشراكة مع دول أخرى في عمليات المشتريات الدفاعية. الشراء الجاهز من الخارج بشروط تضمن دعم الصناعة المحلية.وترى الحكومة أن هذه الخطوة ضرورية لتعزيز الاكتفاء الذاتي الدفاعي وتقليل الاعتماد الخارجي.
من جهته، انتقد زعيم المحافظين، بيير بواليفر، الخطة، واصفا إياها بأنها “مجموعة من الشعارات”، داعيا بدلا من ذلك إلى تقليص البيروقراطية وتسريع إجراءات الشراء الحكومي.
تأتي هذه الاستراتيجية في ظل نقاش متزايد حول الإنفاق الدفاعي، والتزامات كندا داخل

