كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 17 فبراير 2026 07:10 صباحاً لم يعد نقص العمالة حول العالم مجرد قضية اقتصادية، بل أصبح واقعاً واضحاً في عام 2026، حيث تواجه العديد من الدول صعوبات في سد احتياجاتها من الموظفين في قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والتكنولوجيا والبناء والزراعة.
وبسبب شيخوخة السكان وتراجع معدلات المواليد في عدد من الدول الصناعية، تتجه الحكومات إلى توسيع برامج الهجرة واستقطاب العمالة الأجنبية لدعم النمو الاقتصادي والحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية.
وفيما يلي أبرز خمس دول تعاني من أكبر فجوات في سوق العمل هذا العام، وفقا لموقع “Careerical”.
اليابان
تُعد اليابان من أكثر الدول تضرراً بسبب الشيخوخة السكانية وانخفاض معدلات الولادة، حيث تشير بيانات سوق العمل إلى أن نحو 85% من البلديات تبحث عن عمال إضافيين للحفاظ على الخدمات والأنشطة الأساسية.
وقد سّعت اليابان برامج التأشيرات مثل العامل الماهر المحدد (SSW) وبرنامج المهني عالي المهارة (HSP) لتسهيل استقدام العمال الأجانب.
أبرز القطاعات المطلوبة:
الرعاية الصحية ورعاية المسنين التعليم ورعاية الأطفال تكنولوجيا المعلومات والهندسة التصنيع والخدمات اللوجستيةألمانيا
تعاني أكبر اقتصاديات أوروبا من نقص حاد في العمالة، حيث يبلغ معدل العجز في العمالة الماهرة نحو 82%.
وأطلقت الحكومة نظام بطاقة الفرص (Opportunity Card)، وهو نظام نقاط يسمح للمهنيين بالانتقال إلى ألمانيا للبحث عن عمل حتى قبل الحصول على عقد.
القطاعات الأكثر طلباً:
الهندسة بمختلف تخصصاتها تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات المهن الطبية والصحية البناء والحرف الفنيةاليونان
رغم وضع سقف لاستقدام العمال من خارج الاتحاد الأوروبي، لا تزال اليونان تعاني من فجوة تقدر بنحو 250 ألف وظيفة شاغرة.
ويُنصح الباحثون عن عمل بالحصول على عقود رسمية وتصاريح قانونية قبل السفر.
القطاعات الأكثر طلباً:
الزراعة السياحة والضيافة البناء والصناعات التحويليةإسبانيا
تشير التقارير إلى أن نقص العمالة يؤثر على نحو 78% من القطاعات الرئيسية في إسبانيا، ما دفع السلطات إلى تسهيل إجراءات استقدام العمال من الخارج.
وتوفر إسبانيا برامج متعددة مثل تأشيرات العمل الموسمي والتصاريح طويلة الأجل.
أبرز الوظائف المطلوبة:
العاملون في الرعاية الصحية عمال البناء والمهن الفنية العمال الزراعيون الموسميون موظفو قطاع الضيافةكندا
رغم استقطاب أعداد كبيرة من المهاجرين، لا تزال كندا تواجه نقصاً ملحوظاً في عدة قطاعات رئيسية.
وتعتمد كندا على برامج مثل Express Entry وبرامج الترشيح الإقليمي (PNP) وبرنامج العمال الأجانب المؤقتين، والتي توفر مسارات للإقامة المؤقتة أو الدائمة.
أهم المجالات المطلوبة:
الممرضون ومساعدو الرعاية الصحية مهندسو البرمجيات وتقنية المعلومات سائقو الشاحنات والنقل عمال المزارع وفنيي البيوت البلاستيكيةوللحصول على معلومات مفصلة حول مسارات الهجرة والبرامج العمالية في كندا، يمكن زيارة بوابة الحكومة الكندية للهجرة: https://www.canada.ca/en/immigration-refugees-citizenship.html

