كتبت: كندا نيوز:الاثنين 9 فبراير 2026 10:46 صباحاً يواجه عدد متزايد من دافعي الضرائب في كندا فترات انتظار طويلة ومحبِطة من وكالة الإيرادات الكندية (CRA) لحل نزاعات تتعلق بإقراراتهم الضريبية، بما في ذلك أخطاء يقولون إن الوكالة نفسها تسببت بها.
ويقول بيل بيسون من مقاطعة نوفا سكوشا إنه ينتظر منذ أكثر من عشرة أشهر حل نزاع حول غرامة ضريبية بقيمة 3,471 دولارًا فرضت عليه نتيجة خطأ في تقييم دخله لعام 2023، حيث تم احتساب أحد نماذج الدخل مرتين.
وعلى الرغم من أن المعيار الخدمي للوكالة هو حل هذه القضايا خلال ستة أشهر، إلا أن قضيته ما زالت عالقة، بينما ارتفع المبلغ المستحق إلى أكثر من 3,800 دولار بسبب الفوائد المتراكمة.
وأشار بيسون إلى أن التأخير سبب له ضغطًا نفسيًا كبيرًا وأرقًا متكررًا، مضيفًا: “أنا لم أفعل شيئًا خاطئًا، قدمت إقراري بشكل صحيح، لكن الخطأ من الوكالة”.
بدورها، قالت المستشارة الضريبية هيلينا فيريرا إن العديد من عملائها يعانون من التأخير نفسه، وبعضهم يصل إلى مكتبها وهم في حالة انهيار وبكاء، بعد انتظار قد يمتد لأكثر من عام ونصف لحل أخطاء بسيطة.
وفي ردها على شكاوى المواطنين، عزت وكالة الإيرادات الكندية التأخير إلى ازدياد الطلب على خدماتها نتيجة نمو عدد السكان وظهور برامج ومزايا ضريبية جديدة، إضافة إلى نقص في عدد الموظفين بعد تقليص آلاف الوظائف خلال العامين الماضيين. وأكدت الوكالة أنها تعمل على إعادة التوظيف وتحديث أنظمتها لتقليل زمن الانتظار.
كما يواجه أصحاب الإعاقات وأسرهم صعوبات مماثلة، حيث تنتظر بعض العائلات لأشهر طويلة للحصول على مستحقات ضريبية بأثر رجعي، رغم اعتمادهم على هذه الأموال لتغطية نفقات طبية أساسية.
وطالب كثير من دافعي الضرائب بأن تُحاسَب

