كتبت: كندا نيوز:الخميس 5 فبراير 2026 12:46 مساءً أظهرت دراسة جديدة صادرة عن Institut de la statistique du Québec أن غالبية العاملين في كيبيك سيتأثرون بالذكاء الاصطناعي بطريقة أو بأخرى، في ظل تصاعد القلق من تأثير هذه التقنيات على سوق العمل.
غالبية الوظائف معرّضة لتأثير الذكاء الاصطناعي
أفادت الدراسة بأن نحو 59 في المئة من القوى العاملة في كيبيك يشغلون وظائف ذات تعرّض عالٍ للذكاء الاصطناعي، ما يعني أن طبيعة عملهم مرشحة للتغير بفعل هذه التقنيات.
وبيّنت النتائج أن النساء أكثر عرضة لتأثير الذكاء الاصطناعي مقارنة بالرجال، إذ تبلغ النسبة 71 في المئة لدى النساء مقابل 49 في المئة لدى الرجال.
الوظائف المكتبية الأكثر تأثرًا
أوضحت الدراسة أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر بشكل أكبر على الوظائف المكتبية، في حين يُتوقع أن يكون تأثيره أقل على الأعمال اليدوية مثل قطاع البناء.
ورأى روب غليو، الأستاذ المساعد في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي في McGill University، أن القلق كان سابقًا يتركز على تعرّض الأعمال اليدوية للأتمتة، قبل أن يتغير هذا التصور مع ظهور نماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT في عام 2023، ما كشف أن المهام المعرفية قد تكون الأسرع تأثرًا.
تأثير مزدوج: فرص ومخاطر
لفتت الدراسة إلى أن التأثير ليس سلبيًا بالكامل، إذ يُتوقع أن تستفيد نحو نصف الوظائف المتأثرة من أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل الأطباء الذين يمكنهم الاعتماد على هذه التقنيات في تدوين الملاحظات، ما يتيح لهم تخصيص وقت أطول للمرضى.
في المقابل، حذّرت من أن النصف الآخر من الوظائف قد يواجه خطر التحوّل الجذري أو الاستبدال، خصوصًا في مهن مثل المحاسبة، والتحرير، والمهن القانونية المساندة.
التعليم العالي يعني تأثرًا أكبر
كشفت الدراسة أن مستوى التعليم يلعب دورًا أساسيًا في حجم التأثير، إذ إن 86 في المئة من الوظائف التي تتطلب شهادة جامعية أو أعلى معرّضة لتأثير الذكاء الاصطناعي، مقابل 34 في المئة فقط للوظائف التي تتطلب شهادة ثانوية أو أقل.
وبيّنت أن الوظائف ذات التعليم العالي يُرجّح أن تستفيد إيجابيًا من الذكاء الاصطناعي، في حين يُتوقع أن يكون التأثير سلبيًا في الغالب على

