كتبت: كندا نيوز:الخميس 29 يناير 2026 08:10 مساءً أثار جيسي فنتورا، الحاكم السابق لولاية مينيسوتا والناقد البارز للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جدلا واسعا بعد دعوته إلى بحث فكرة انفصال الولاية عن الولايات المتحدة والانضمام إلى كندا، معتبرا أن ذلك قد يكون مخرجا من سياسات الإدارة الحالية.
وجاءت تصريحات فنتورا خلال مقابلة في بودكاست سياسي محلي، إذ قال مازحا في البداية ثم بلهجة جدية لاحقا إن على مينيسوتا التفكير في “الانضمام إلى كندا” بدلا من الاستمرار في الصدام مع إدارة ترامب، خاصة في ظل الخلافات المتعلقة بملفات الهجرة والتعامل مع الاحتجاجات في مدينة مينيابوليس.
وأضاف فنتورا: “بدلا من أن تصبح كندا الولاية الأمريكية الـ51 وتفقد نظامها الصحي، أفضل أن نصبح نحن كنديين”، مشيرا إلى أن كندا قد تكون منفتحة على استقبال سكان مينيسوتا.
كما دعا صراحة إلى التواصل مع الحكومة الكندية لمعرفة موقفها من هذا الطرح.
وأكد الحاكم السابق، أن حديثه جدي وليس مجرد مزحة، رغم تفاعل مقدمي البرنامج بالضحك على بعض تعليقاته، لا سيما عندما تحدث عن تعقيدات عبور الحدود الدولية لجيران مينيسوتا في ولاية آيوا إذا تحقق هذا السيناريو.
وانتقد فنتورا الرئيس ترامب بشدة، محملا إدارته مسؤولية تصاعد التوتر والعنف في مينيابوليس، ومشيرا إلى افتقار ترامب للخلفية العسكرية مقارنة به، إذ خدم فنتورا سابقا في البحرية الأمريكية.
وليست هذه المرة الأولى التي تُطرح فيها أفكار من هذا النوع، فقد سبق لسياسيين أمريكيين، قبل فوز ترامب بولاية ثانية، اقتراح انضمام ولايات ذات توجهات ليبرالية مثل نيويورك وماساتشوستس وفيرمونت إلى كندا.
كما ألمحت زعيمة حزب



