
كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 28 يناير 2026 01:48 مساءً أصدرت محكمة في مقاطعة كيبيك حكما بالسجن لمدة 27 شهرا بحق امرأة أدينت بالاعتداء المشدد على طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، بعد حادثة وقعت بسبب ما وصفته المحكمة بتصرف عنيف وغير مبرر على خلفية مزحة قام بها أطفال.
وأقرت المتهمة، ستيفاني بوريل، بالذنب في سبتمبر الماضي، معترفة بأنها تصرفت بدافع الغضب والإحباط بعد قيام أطفال بالضغط المتكرر على جرس باب منزلها على سبيل المزاح.
ووافق قاضي المحكمة، مارك أنطوان كاريت، على العقوبة المقترحة بشكل مشترك من قبل الادعاء والدفاع.
وكانت بوريل قد أُوقفت رهن الاحتجاز منذ أكتوبر الماضي بعد إلغاء الإفراج عنها بكفالة، ما يعني أنها ستقضي نحو 20 شهرا إضافية من مدة العقوبة الصادرة بحقها.
وأسفر الاعتداء عن إصابة الطفل بحروق خطيرة طالت نحو أربعة في المئة من جسده، شملت مناطق من الوجه والصدر والكتف، وفق ما ورد في حيثيات القضية.
وتخضع هوية الطفل لحظر نشر، حماية لخصوصيته.
وخلال جلسة النطق بالحكم، تلا الادعاء رسالة من عائلة الطفل، عبّرت فيها عن حالة الخوف الدائم التي تعيشها منذ الواقعة، مطالبة بإنزال عقوبة سجن واضحة لتوجيه رسالة حازمة ضد العنف الموجّه إلى الأطفال.
وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على مخاطر التصعيد العنيف في التعامل مع تصرفات صبيانية، وتؤكد موقف القضاء

