كتبت: كندا نيوز:الجمعة 23 يناير 2026 02:46 مساءً أصبحت سيدة من مدينة Longueil، جنوب مونتريال، من أوائل المرضى في كندا الذين يتلقون علاجا دوائيا جديدا يهدف إلى إبطاء تطور مرض الزهايمر، في خطوة توصف بأنها بارقة أمل للمرضى الذين يُشخصون في المراحل المبكرة من المرض.
ووصفت ناتالي ألار، التي شُخصت بمرض الزهايمر في سن 54 عاما، تلقيها الخبر في البداية بالصدمة الكبيرة، خاصة مع التغييرات الجذرية التي طرأت على حياتها، إذ توقفت عن العمل ولم تعد قادرة على القيادة، وأصبحت تعتمد بشكل متزايد على دعم زوجها مارك أندريه لوفيفر.
وفي سن 56 عاما، بدأت ألار الخضوع لعلاج بدواء Lecanemab، وهو علاج بيولوجي حديث تمت الموافقة عليه من قبل وزارة الصحة الكندية في أكتوبر 2025.
كما يعتمد الدواء على إزالة الترسبات البروتينية الضارة في الدماغ، والتي يُعتقد أنها تلعب دورا رئيسيا في تطور المرض.
وبحسب الأطباء، لا يُعد العلاج شفاء من الزهايمر، لكنه قادر على إبطاء التدهور المعرفي بنسبة تصل إلى 30 في المئة لدى المرضى الذين يُشخصون مبكرا، ما يمنحهم فترة أطول من الاستقلالية والقدرة على ممارسة حياتهم اليومية.
ويستلزم العلاج خضوع المريض لجلسات تسريب منتظمة على مدى 18 شهرا.
وأوضح اختصاصي الأعصاب الدكتور باولو فيتالي أن هذا النوع من العلاجات يمكن أن يمنح المرضى قرابة عام إضافي من الاستقلال مقارنة بغير المعالجين، وهو ما يُعد تطورا مهما في مواجهة مرض يُتوقع أن تتضاعف أعداد المصابين به في كندا بحلول عام 2050.
ورغم موافقة وزارة الصحة الكندية على الدواء، فإنه لم يحصل بعد على توصية رسمية بالتمويل من الجهات الدوائية الوطنية، كما أن المقاطعات الكندية لم تبدأ حتى الآن بتغطيته ضمن أنظمتها الصحية، ما يثير تساؤلات حول كلفته وإمكانية وصول المرضى إليه.
وبالنسبة لألار وزوجها، لا يُقاس هذا


