كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 21 يناير 2026 03:10 مساءً أثار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات أدلى بها خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، قال فيها إن كندا “تدين ببقائها” للولايات المتحدة، موجها انتقادات مباشرة لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
وخلال كلمته، علق ترامب على خطاب ألقاه كارني في اليوم السابق انتقد فيه ما وصفه بإكراه القوى الكبرى للدول الأصغر، معتبرا أن رئيس الوزراء الكندي لم يُبدِ ما يكفي من الامتنان للدور الأمريكي في حماية القارة.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة تعمل على مشروع منظومة دفاع صاروخي أطلق عليها اسم “القبة الذهبية”، مشيرا إلى أن هذه المنظومة ستحمي كندا بحكم الجغرافيا، رغم ما وصفه بعدم تقدير أو شكر أوتاوا لهذه الجهود.
وأضاف أن كندا “تحصل على الكثير من الامتيازات المجانية” من واشنطن.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت طرح فيه مجددا فكرة الاستحواذ الأمريكي على إقليم غرينلاند الدنماركي، معتبرا أن الإقليم ضروري لمشروعه الدفاعي المقترح، وهو ما أثار انتقادات دولية واسعة.
من جانبه، لم يذكر كارني ترامب بالاسم في خطابه، لكنه حذر من “الهيمنة الأمريكية” واستخدام التكامل الاقتصادي كسلاح سياسي، مؤكدا أن الافتراضات القديمة التي اعتمدت عليها كندا لضمان أمنها وازدهارها لم تعد صالحة.
كما قال رئيس الوزراء الكندي إن العالم يتجه نحو ما وصفه بـ “عالم القلاع”، حيث تصبح الدول أكثر انعزالا، وهو مسار سيجعل الاقتصادات أضعف وأكثر هشاشة، داعيا كندا إلى تنويع علاقاتها التجارية وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، عاد ترامب خلال كلمته للحديث عن سياساته الجمركية، معتبرا أنها ساهمت في إعادة مصانع كبرى، بما في ذلك مصانع سيارات، إلى الولايات المتحدة، على حساب دول مثل كندا والمكسيك واليابان.
وأشار إلى ما وصفه بتضرر قطاع السيارات الكندي، وهو قطاع يُعد ثاني أكبر صادرات كندا من حيث القيمة، حيث تُصدر الغالبية العظمى من إنتاجه إلى السوق الأمريكية.
وتوقفت بعض مصانع التجميع في مقاطعة أونتاريو، وأعلنت شركات سيارات

