كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 21 يناير 2026 04:46 مساءً كشف تقرير إعلامي أمريكي أن الرئيس دونالد ترامب يشرف على إنشاء منشأة سرية جديدة أسفل الجناح الشرقي للبيت الأبيض، يُعتقد أنها ملجأ محصن صُمم لتحمل هجوم نووي، ضمن مشروع إعادة تطوير واسع يشمل هدم مرافق قديمة تعود لعقود.
وبحسب ما نقلته شبكة CNN، فإن المجمع القديم تحت الأرض، والذي كان يضم مركز عمليات الطوارئ الرئاسي، جرى تفكيكه خلال أعمال هدم بدأت في أكتوبر الماضي، تمهيدا لبناء منشأة بديلة تستخدم تقنيات حديثة، مع إبقاء تفاصيلها طي السرية لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
وأشار التقرير إلى أن مسؤولا رفيعا في البيت الأبيض تحدث خلال اجتماع للجنة التخطيط الوطنية عن أعمال “بالغة السرية”، موضحا أن طبيعتها الحساسة فرضت تنفيذ الهدم قبل استكمال الإجراءات المعتادة.
كما أوردت وثائق قضائية حديثة أن إيقاف أعمال البناء تحت الأرض قد “يعرّض الأمن القومي للخطر”.
ويعود تاريخ أول منشأة محصنة أسفل الجناح الشرقي للبيت الأبيض إلى عام 1941، عندما أمر الرئيس الأمريكي الأسبق فرانكلين روزفلت بإنشائها عقب الهجوم الياباني على بيرل هاربر، دون أي إعلان رسمي آنذاك.
وظل هذا المرفق يُستخدم لعقود كمركز قيادة محصن خلال الأزمات، من بينها هجمات 11 سبتمبر 2001.
ونقل التقرير عن مصادر مطلعة أن البنية التحتية القديمة، بما في ذلك مركز عمليات الطوارئ والمرافق الداعمة له، أزيلت بالكامل تقريبا، مع بدء إعادة تصميم الجناح الشرقي من جديد.
وأكد مسؤولون أن مهندسين وخبراء أمن يعملون على منشأة بديلة يُفترض أن تكون قادرة على مواجهة تهديدات معاصرة، تشمل الهجمات النووية والكيماوية والبيولوجية، إضافة إلى المخاطر الإلكترونية.
وقال جوناثان واكرو، وهو عميل سابق في جهاز الخدمة السرية الأمريكي، إن أي منشأة جديدة يجب أن تكون مصممة لتحمل التهديدات المستقبلية مع الحفاظ على أقصى درجات السرية، مؤكدا أن قدراتها وتكلفتها الحقيقية ستظل على الأرجح غير معلنة.
وأوضح التقرير أن مشروع قاعة الاحتفالات الجديدة في البيت الأبيض سيُمول من تبرعات خاصة، في حين يُتوقع أن تتحمل الخزانة العامة تكاليف البنية الأمنية تحت الأرض، دون الإفصاح عن أرقام دقيقة، نظرا


