كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 21 يناير 2026 05:34 صباحاً يحذر الأطباء في المدن الكندية المضيفة لكأس العالم لكرة القدم من أن النظام الصحي، الذي يعاني أصلاً من ضغوط كبيرة، قد يصل إلى حد الانهيار إذا شهدت أقسام الطوارئ زيادة مفاجئة في أعداد المرضى خلال البطولة.
سلطت الدكتورة كاثرين فارنر، طبيبة الطوارئ في تورنتو، الضوء على هذه المخاوف في مقال افتتاحي نُشر يوم الاثنين في Canadian Medical Association، وأكدت فارنر على ضرورة معالجة نقاط الضعف في النظام الصحي قبل وصول أكثر من 300 ألف مشجع إلى تورنتو وفانكوفر في يونيو المقبل.
تمتلك المدينتان خبرة في استضافة الفعاليات الكبرى، ويعمل مسؤولو الصحة العامة بنشاط على تقييم المخاطر المحتملة.
وقد حددت هيئة الصحة العامة في أونتاريو الحصبة والأمراض المنقولة عبر الغذاء وكوفيد-19 كمخاطر صحية مقلقة، بينما تشغّل تورنتو وفانكوفر أنظمة مراقبة مياه الصرف الصحي لرصد أي تفشٍّ محتمل خلال البطولة وبعدها.
وقالت فارنر إن ما يثير قلقها أكثر هو عدم القدرة على التنبؤ بالأحداث الطارئة، خاصةً عندما تعمل المستشفيات بكامل طاقتها أو أكثر خلال نوبات العمل الليلية المزدحمة.
واستذكرت تجربتها خلال المباراتين الأولى والسابعة من بطولة العالم للبيسبول، حيث شهدت ارتفاعًا حادًا في حالات الإصابات والحالات الطارئة المرتبطة بالكحول والمخدرات.
وأضافت: “خياطة جروح الرأس الناتجة عن مشاجرات الحانات أمر متوقع وموثق جيدًا، لكن التحدي الحقيقي يكمن في الحاجة المفاجئة لعدد كبير من أسرّة المستشفيات. في تلك الليلة، كان متاحًا في مستشفاي سرير واحد فقط في وحدة العناية المركزة”.
وأكد الدكتور راغو فينوجوبال، طبيب الطوارئ في تورنتو، هذه المخاوف، مشيرًا إلى أن أي كارثة افتراضية في ملعب رياضي، مثل انهيار مدرجات، قد تُرهق المستشفيات المحلية بسرعة.
وقال: “كسور متعددة، إصابات داخلية، مستشفيات مكتظة، غرف عمليات مفعّلة — ولا توجد لدينا أسرّة. وحتى في الأوقات الاعتيادية، قد تواجه المستشفيات صعوبة في استيعاب المرضى”.
في فانكوفر، حدد الدكتور برايان كونواي، المدير الطبي لمركز الأمراض المعدية، الحصبة كأهم مخاوفه، مشيرًا إلى تفشي الحصبة خلال دورة الألعاب الأولمبية في 2010 الذي أصاب أكثر من 80 شخصًا، مع انخفاض معدلات التطعيم منذ ذلك الحين، وشدّد كونواي على صعوبة مطالبة الزوار الدوليين بالعزل الذاتي إذا تعرضوا للعدوى،
أصدرت هيئة الصحة العامة في أونتاريو مؤخرًا تقييمًا للمخاطر خلال البطولة، مصنّفًا الحصبة والأمراض المنقولة عبر الغذاء وكوفيد-19 كمخاطر متوسطة، مع توصية بمراقبة الاتجاهات الوبائية، زيادة القدرة

