كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 20 يناير 2026 08:10 صباحاً أسفر النشاط الشمسي عن عاصفة إشعاعية هي الأقوى منذ أكثر من عشرين عامًا، وفق ما أعلن مركز التنبؤ بالطقس الفضائي التابع للهيئة الوطنية للأرصاد الجوية الأميركية (SWPC)، في حدث نادر قد يؤدي إلى عروض شفق قطبي غير معتادة، إضافة إلى اضطرابات محدودة في أنظمة الأقمار الصناعية والملاحة الجوية.
وبحسب موقع WKOW الأمريكي، صُنّفت العاصفة عند المستوى الرابع من أصل خمسة على مقياس شدة العواصف الإشعاعية الشمسية، وهو أعلى مستوى يُسجَّل منذ عواصف أكتوبر 2003 الشهيرة، التي تسببت حينها بانقطاعات كهرباء في السويد وأضرار في محولات الطاقة بجنوب أفريقيا.
وأوضح المركز أن التأثيرات المتوقعة للعاصفة تتركز بشكل أساسي على العمليات الفضائية والطيران والأقمار الصناعية، مع ارتفاع مستويات الإشعاع في الفضاء القريب من الأرض، ما قد يشكّل مخاطر إضافية على رواد الفضاء وركاب الرحلات الجوية التي تمر عبر المسارات القطبية.
وفي هذا السياق، تم إخطار وكالات ومؤسسات حيوية، من بينها وكالة ناسا، وإدارة الطيران الفيدرالية، وشركات الطيران، وهيئات إدارة الطوارئ والطاقة، لاتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة.
وأكد خبراء أن رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية قادرون على الاحتماء في مناطق أكثر تحصينًا، كما حدث في عواصف سابقة.
إلى جانب العاصفة الإشعاعية، وصلت إلى الأرض أيضًا عاصفة مغناطيسية أرضية شديدة ناجمة عن انبعاث إكليلي شمسي (CME)، أُطلق إثر توهّج شمسي من الفئة “X”، وهي الأقوى بين التوهجات الشمسية، ويُعد هذا أول توهج كبير من هذا النوع منذ بداية العام.
وتُعرف هذه الظواهر بقدرتها على إحداث اضطرابات مؤقتة في شبكات الطاقة وأنظمة الملاحة والاتصالات، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن التأثيرات الواسعة على حياة الناس اليومية تبقى غير مرجحة، مع استعداد مشغلي الأقمار الصناعية للتعامل مع أي خلل محتمل.
مشاهده الشفق القطبي في مناطق غير متوقعة
الخبر السار لعشّاق الظواهر الفلكية يتمثل في إمكانية مشاهدة الشفق القطبي في مناطق أبعد من المعتاد، إذ يُتوقع أن يكون الشفق الشمالي مرئيًا في أجزاء واسعة من شمال الولايات المتحدة، وقد يمتد جنوبًا إلى ولايات نادرًا ما تشهده.
وأوضح علماء الفيزياء الشمسية أن الشفق يظهر على شكل دفعات


