
كتبت: كندا نيوز:السبت 17 يناير 2026 10:58 صباحاً يتجه رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، إلى قبول دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى ما يُعرف بـ “مجلس السلام”، وهو كيان تقوده الولايات المتحدة للإشراف على مرحلة ما بعد الحرب في غزة، بما يشمل تثبيت وقف إطلاق النار وخطط إعادة الإعمار.
وبحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، سيرأس ترامب المجلس بنفسه، على أن يضم في عضويته شخصيات سياسية واقتصادية بارزة، من بينها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، إضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
كما يهدف المجلس إلى الإشراف على تنفيذ خطة السلام الأمريكية الخاصة بغزة، وحشد الموارد الدولية، وضمان الانتقال من مرحلة الصراع إلى الاستقرار والتنمية.
دور محتمل لكندا
ورغم عدم ذكر اسم كارني رسميا في بيان البيت الأبيض، أكّد مسؤول كندي رفيع أن الدعوة وُجهت إليه مباشرة، وأنه سيقبلها، من دون توضيح طبيعة الدور الذي سيؤديه داخل المجلس، وفقا لسي تي في.
وسيشرف “مجلس السلام” أيضا على لجنة فلسطينية لإدارة الشؤون اليومية في غزة، برئاسة علي شعث، مع تركيز أولي على الاحتياجات العاجلة مثل المأوى وإعادة الخدمات الأساسية.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تحركات دبلوماسية نشطة لرئيس الوزراء الكندي، الذي أنهى مؤخرا زيارة إلى بكين أسفرت عن اتفاق تجاري أولي مع الصين، وهو ما أثار انتقادات داخل الإدارة

