
كتبت: كندا نيوز:السبت 17 يناير 2026 09:58 صباحاً أثار تصريح ساخر أطلقه مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى آيسلندا موجة غضب واسعة، بعدما تحدث مازحا عن انضمام آيسلندا كـ “الولاية الأمريكية الثانية والخمسين”، في خطوة اعتبرتها أطراف آيسلندية مساسا بسيادة الدولة.
وقال المرشح بيلي لونغ، النائب الجمهوري السابق عن ولاية ميزوري، إن حديثه لم يكن جادا.
كما أكد أنه جاء في سياق مزاح داخل الكونغرس.
في المقابل، سارعت وزارة الخارجية الآيسلندية بطلب توضيح رسمي من السفارة الأمريكية في ريكيافيك للتحقق من صحة التصريحات المتداولة.
غضب سياسي وشعبي في آيسلندا
لم تمر التصريحات مرور الكرام، إذ اعتبر سياسيون في الحزب الحاكم أن ما قيل يعكس عدم احترام لسيادة الدول الصغيرة، خصوصا في ظل التوترات القائمة بين الولايات المتحدة وأوروبا على خلفية حديث ترامب المتكرر عن رغبته في ضم غرينلاند.
وفي الشارع الآيسلندي، وقع أكثر من ألفي شخص على عريضة تطالب برفض تعيين لونغ سفيرا، والدعوة لترشيح شخصية “أكثر احتراما لآيسلندا وشعبها”.
في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية دعمها الكامل لترشيح لونغ، معتبرة أن اعتذاره “يتحدث عن نفسه”.
وأكدت

