كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 14 يناير 2026 08:10 صباحاً أفاد تقرير جديد أن عرفان سلطاني، المتظاهر الإيراني البالغ من العمر 26 عامًا، والمقرر إعدامه اليوم الأربعاء لمشاركته في مظاهرات مناهضة للحكومة، مُنح عشر دقائق فقط لتوديع عائلته.
وذكر موقع IranWire أن عرفان سلطاني مُنح لحظات وجيزة فقط لرؤية عائلته بعد اعتقاله خلال احتجاجات في 8 يناير، حيث أبلغ مسؤولو الأمن أقاربه بأنها ستكون لحظة الوداع الأخيرة قبل أن يواجه حبل المشنقة.
كما مُنع سلطاني، الذي يُعتقد أنه أول المتظاهرين المعتقلين الذين يواجهون حكم الإعدام، من مقابلة محامٍ أو حضور المحاكمة، وفقًا لمنظمة “إيران لحقوق الإنسان”.
وقال مصدر مقرب من العائلة لموقع IranWire إن حتى أحد أقاربه المقربين، وهو محامٍ، مُنع من تولي القضية وهُدد، وأضاف المصدر: “قالوا: لا يوجد ملف للمراجعة. لقد أعلنا أن أي شخص يُعتقل في الاحتجاجات سيُعدم”.
يُزعم أيضًا أن عائلة سلطاني قد هُددت بالاعتقال إذا حاولت التحدث علنًا عن القضية أو تواصلت مع وسائل الإعلام.
يواجه سلطاني تهمة “الحرب على الله”، وهي جريمة في إيران يُعاقب عليها بالإعدام، ولم يتم التحقق بشكل مستقل من تفاصيل إعدام سلطاني المزعوم بسبب انقطاع الاتصالات في جميع أنحاء إيران.
كان سلطاني، الذي كان يعمل في صناعة الملابس، مشاركًا في الاحتجاجات يوم الخميس الماضي، ومنذ أواخر ديسمبر اعتُقل أكثر من 10 آلاف متظاهر في جميع أنحاء البلاد، وفقًا لمنظمات حقوق الإنسان.
وتستهدف الاحتجاجات المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وكبار المسؤولين الإيرانيين، منتقدةً تقاعسهم عن معالجة تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد.
وردّت طهران بحملة قمع عنيفة، حيث تراوحت أعداد القتلى بين 500 و2000 قتيل، وفقًا لوكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (HRANA).
وفي المقابل، حثّ الرئيس ترامب الإيرانيين على مواصلة الاحتجاجات، متعهدًا بدعم الولايات المتحدة للمتظاهرين.


