كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 14 يناير 2026 07:34 صباحاً ذكرت تقارير أن الجيش الأميركي استخدم سلاحًا سرّيًا، خلال عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، يمكن أن يجعل الجنود ينهارون بمجرد تأثير الموجات الصوتية عليهم.
السلاح، المعروف باسم “نظام الرفض النشط” (Active Denial System)، يطلق شعاعاً يجعل الشخص يشعر وكأن رأسه على وشك الانفجار.
شهادة الحراس من قلب الحدث
يروي أحد الحراس الذين كانوا في الخدمة أثناء اقتحام القوات الأمريكية قائلًا: “كان الأمر أشبه بموجة صوتية مكثفة للغاية. فجأة، شعرت أن رأسي ينفجر من الداخل، بدأنا جميعاً ننزف من أنوفنا، والبعض تقيأ دماً. سقطنا على الأرض ولم نتمكن حتى من الوقوف بعد تلك الضربة الصونية”.
كيف يعمل هذا السلاح؟
أوضح “مارك كانسيان”، المستشار بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، أن السلاح يرسل موجات ضحلة تسبب ألماً شديداً دون حرق الجلد فعلياً؛ فبمجرد الخروج من خط النار، يختفي الألم ولا يترك أثراً.
ورغم استخدام الجيش الأمريكي لأسلحة الطاقة هذه سابقاً، إلا أنها لم تُستخدم في القتال الفعلي بهذا الشكل من قبل.
تجارب عالمية سابقة
استخدمت الصين أيضا سلاحاً مشابهاً في 2020 ضد القوات الهندية في جبال الهيمالايا، حيث حولت قمم التلال إلى ما يشبه “فرن الميكروويف” عبر نبضات كهرومغناطيسية أجبرت الجنود على التراجع دون إطلاق رصاصة واحدة.
لغز “متلازمة هافانا”
أعاد هذا الحدث التكهنات حول “متلازمة هافانا” التي أصابت موظفين أمريكيين في الخارج عام 2016، حيث عانوا من طنين وضغط شديد في الرأس.
وبينما تشير تقارير استخباراتية إلى أن طاقة


