
كتبت: كندا نيوز:الجمعة 9 يناير 2026 01:34 مساءً يتجه الدولار الكندي لتسجيل أكبر تراجع أسبوعي له منذ نحو 11 شهرا، متأثرا بارتفاع معدل البطالة محليا وتزايد المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بأسواق الطاقة، في وقت يواصل فيه الدولار الأمريكي تحقيق مكاسب واسعة.
وانخفض الدولار الكندي بنحو 0.2 في المئة مقابل نظيره الأمريكي، ليصل إلى مستوى 1.3895 دولار كندي لكل دولار أمريكي، بعدما لامس أضعف مستوياته منذ 5 ديسمبر عند 1.3906.
وعلى أساس أسبوعي، يتجه لتراجع يقارب 1.2 في المئة، وهو الأكبر منذ فبراير من العام الماضي.
ضغوط من البطالة والوظائف
أظهرت بيانات التوظيف الصادرة عن هيئة الإحصاء الكندية إضافة 8200 وظيفة فقط خلال ديسمبر، وهو رقم أفضل من توقعات المحللين، إلا أن معدل البطالة ارتفع إلى 6.8 في المئة مقارنة بـ 6.5 في المئة في نوفمبر، مع دخول مزيد من الكنديين إلى سوق العمل بحثا عن وظائف.
كما يرى محللون أن أثر البيانات كان محدودا على العملة، إذ عوض ارتفاع البطالة جزئيا مكاسب الوظائف، في وقت لم تُظهر فيه بيانات التوظيف الأمريكية تباطؤا كافيا لدعم توقعات خفض قريب للفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
فنزويلا والنفط يزيدان الضغوط
إلى جانب البيانات المحلية، تعرض الدولار الكندي لضغوط إضافية بفعل تطورات المشهد الجيوسياسي في فنزويلا، وسط مخاوف من أن يؤدي تعزيز صادرات النفط الفنزويلي إلى تقليص الطلب على النفط الكندي الثقيل في السوق الأمريكية.
ويرى خبراء أن أي زيادة في تدفقات النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة قد تشكل


