كتبت: كندا نيوز:الجمعة 9 يناير 2026 11:10 مساءً أنهت محكمة كندية فصلًا مأساويًا من قضية هزّت الرأي العام، بعدما قضت بسجن أم لمدة 10 سنوات عقب إدانتها بتهمة القتل غير العمد في وفاة ابنتها البالغة من العمر خمس سنوات، في واقعة تعود إلى ذروة جائحة كورونا وأثارت تساؤلات واسعة حول الإهمال الأسري وحماية الأطفال.
وأصدرت محكمة في أوتاوا الحكم بحق آدا غوان، بعد ثبوت تقصيرها في طلب المساعدة الطبية اللازمة لابنتها، رغم تدهور حالتها الصحية داخل شقة الأسرة.
واعتبرت القاضية أن ما جرى يمثل إخلالًا جسيمًا بواجب الرعاية، مؤكدة أن الحكم يجب أن يعكس موقف المجتمع من هذا النوع من الإهمال الخطير تجاه الأطفال.
وأشارت المحكمة إلى أن الأم أمضت بالفعل فترة رهن الاحتجاز، سيتم خصمها من مدة العقوبة، لتبقى العقوبة الفعلية قرابة تسع سنوات ونصف.
خلفية القضية
تعود تفاصيل القضية إلى ربيع عام 2020، عندما كانت كلوي بحاجة ماسة إلى رعاية طبية لإنقاذ حياتها. فقد انفجرت مثانتها بطريقة ما في شقتها، وبدأت فضلات جسمها تتسرب ببطء إلى مجرى دمها، مما أدى إلى تسممها، ورغم معاناتها من أعراض خطيرة، تُركت الطفلة دون رعاية طبية لعدة أيام.
وذكرت المحكمة أن الخوف من انكشاف إساءة سابقة تعرضت لها الطفلة كان من بين الأسباب التي حالت دون نقلها إلى المستشفى في الوقت المناسب.
وكانت الطفلة قد عُرفت إعلاميًا قبل سنوات من وفاتها، بعدما وُلدت على متن طائرة في واقعة نادرة لاقت اهتمامًا عالميًا.
وفي تطور سابق بالقضية، أُدين شريك الأم السابق بجرائم متعددة تتعلق بالطفلة، وصدر بحقه حكم بالسجن 14 عامًا في عام 2024.
وخلال جلسة النطق بالحكم، أعربت الأم عن ندمها الشديد، فيما أكدت

