
كتبت: كندا نيوز:الجمعة 9 يناير 2026 09:58 مساءً لوح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بإمكانية تنفيذ ضربات برية داخل الأراضي المكسيكية ضد كارتلات المخدرات، في تصعيد خطير أثار قلقا واسعا في المكسيك والمنطقة.
وجاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، قال فيها إن بلاده “ستبدأ باستهداف الكارتلات برا”، معتبرا أن هذه الجماعات “تدير المكسيك”، على حد تعبيره.
من جهتها، سارعت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم إلى الرد، مؤكدة أنها كلفت وزير خارجيتها، خوان رامون دي لا فوينتي، بالتواصل المباشر مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، ومع ترامب نفسه عند الضرورة، لتعزيز التنسيق الثنائي وتجنب أي خطوات أحادية.
كما أكدت شينباوم، خلال مؤتمر صحفي، أن أي تدخل عسكري أمريكي منفرد داخل المكسيك يُعد “خطا أحمر” وانتهاكا خطيرا للسيادة الوطنية.
سياق إقليمي يزيد المخاوف
اكتسبت تصريحات ترامب زخما إضافيا بعد العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة في فنزويلا، التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، ما أثار مخاوف من تكرار السيناريو ذاته في دول أخرى بالمنطقة.
ورغم التحذيرات العلنية، كثفت شينباوم تعاونها الأمني مع واشنطن، في محاولة لاحتواء التصعيد.
كما أعلنت أن معدلات جرائم القتل تراجعت بنسبة 40% منذ توليها المنصب في أكتوبر 2024.
وسلمت المكسيك اثنين من كبار المشتبه بانتمائهم إلى كارتلات المخدرات للولايات المتحدة، إلى جانب إطلاق حملة عسكرية واسعة ضد كارتل Sinaloa.
ويرى محللون أمنيون أن المكسيك تتجه، خلف

