
كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 7 يناير 2026 07:34 مساءً يستعد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، لعقد اجتماع موسع مع حكام المقاطعات في العاصمة أوتاوا في وقت لاحق من الشهر الجاري، في خطوة تعكس تصاعد القلق الكندي مع دخول المراجعة الإلزامية لاتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك “CUSMA” مرحلة حاسمة، وسط توتر متزايد في العلاقات التجارية مع واشنطن.
وبحسب مصادر مطلعة، من المقرر عقد اجتماع حكام الحكومات الإقليمية في 29 يناير، على أن يسبق اللقاء عشاء رسمي يستضيفه كارني، في إطار تنسيق المواقف الكندية قبل جولة مفاوضات يُتوقع أن تكون شاقة بشأن مستقبل الاتفاقية.
ضغوط الرسوم الأمريكية
يأتي اللقاء في ظل استمرار الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي ألقت بظلالها على قطاعات كندية حيوية، من ضمنها الصلب والألمنيوم وصناعة السيارات، ما أدى إلى حالة من عدم اليقين الاقتصادي دفعت الحكومة الفيدرالية إلى تكثيف مشاوراتها مع المقاطعات.
وعلى مدار العام الماضي، عقد كارني ورؤساء المقاطعات سلسلة اجتماعات دورية، كثير منها افتراضي، بهدف تنسيق الردود على الحرب التجارية الأمريكية، إلا أن وتيرة هذه المشاورات مرشحة للتصاعد مع اقتراب استحقاق مراجعة “CUSMA”.
مفاوضات مرتقبة
كانت الإدارة الأمريكية قد حددت، عبر ممثلها التجاري، جملة من الشروط التي ترى ضرورة إدخالها على الاتفاقية قبل الموافقة على تمديدها لما بعد موعد انتهائها في عام 2036.
كما تشمل هذه الشروط ملفات حساسة بالنسبة لكندا، مثل نظام حصص الألبان، وقانون البث الرقمي الذي يؤثر على شركات التكنولوجيا الكبرى.
ويأتي اجتماع أوتاوا بعد أيام من عودة البرلمان الكندي للانعقاد، ويتزامن مع زيارة مرتقبة لكارني إلى الصين، حيث يناقش ملفات التجارة والطاقة والزراعة والأمن الدولي.
وفي ظل هذه المعطيات،

