كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 6 يناير 2026 07:46 صباحاً قد لا يُمثّل اعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو سوى الخطوة الأولى في حملة واسعة النطاق، وفقًا لوثيقة نُشرت حديثًا تُفصّل استراتيجية الرئيس دونالد ترامب لإعادة تشكيل النظام العالمي.
وتُفصّل استراتيجية الأمن القومي، التي نُشرت الشهر الماضي، خطة شاملة للاستفادة من التفوق العسكري الأمريكي لفرض النفوذ في جميع أنحاء نصف الكرة الغربي وخارجه، وتوضح كيف يعتزم البيت الأبيض استخدام قدرات الولايات المتحدة الرائدة عالميًا لتعزيز هيمنتها السياسية والاقتصادية والعسكرية.
وتُعلن السياسة بوضوح: “سنُطبّق ونُنفّذ “مُلحق ترامب” لمبدأ مونرو”، وتُضيف: “يهدف هذا النهج الاستراتيجي إلى دمج جميع هذه الأصول الرائدة عالميًا، من بين أمور أخرى، لتعزيز القوة الأمريكية وهيمنتها، وجعل أمتنا أعظم من أي وقت مضى”.
ويُحاكي ما يُسمى بـ”مبدأ ترامب” الهدف الأساسي لمبدأ مونرو الأصلي، إذ يسعى إلى ضمان شروط تجارية مواتية عبر منع الدول المجاورة من الوقوع تحت تأثير قوى معادية.
ويستمد هذا المبدأ اسمه من إعلان الرئيس جيمس مونرو الشهير عام 1823، الذي ركّز على حماية مصالح الولايات المتحدة في نصف الكرة الغربي.
مع ذلك، بدا الانتقال السياسي في فنزويلا غير مستقر يوم الاثنين، إذ اندلعت الفوضى في شوارع كاراكاس في الوقت الذي كان مادورو يواجه تهم تهريب المخدرات أمام محكمة مانهاتن، وسط حكومة فقدت السيطرة على مفاصل الدولة.
وفي هذا الإطار، أكد ترامب سلطته المطلقة على الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، مشيرًا إلى أن شركات النفط الأمريكية ستتولى قيادة عملية إعادة بناء قطاع الطاقة الفنزويلي، وهو القطاع الحيوي للاقتصاد الوطني.
ووفقًا لتقارير صحيفة Wall Street Journal، أفادت المصادر أن ترامب نبه مسؤولي شركات النفط الأمريكية إلى “الاستعداد” قبل شهر من إطلاق العملية التي أدت إلى الإطاحة بمادورو من السلطة، مشيرًا إلى أن هذه الشركات ستلعب دورًا أساسيًا في إعادة إعمار البنية التحتية للبلاد.
وفي مقابلة مع شبكة NBC، شدد ترامب على أن تكلفة إعادة الإعمار ستكون ضخمة، وقال: “سيتعين إنفاق مبالغ طائلة، وستنفقها شركات النفط، ثم تُسدد لنا أو من خلال الإيرادات”، مؤكدًا على دور القطاع الخاص الأمريكي في إعادة فنزويلا إلى مسارها الاقتصادي.
وفي خطوة تكمل هذا المخطط، تعهدت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، بالتعاون مع ترامب في إعادة إعمار البلاد، مؤكدة أن الهدف هو تحويل فنزويلا إلى “قوة طاقة في الأمريكتين”، وإرساء حكم القانون، وفتح الأسواق أمام الاستثمارات.
وفي الوقت نفسه، أشار مسؤولون أمريكيون إلى إمكانية استخدام القوة العسكرية للسيطرة على غرينلاند، وأصرّ مستشار الأمن الداخلي، ستيفن ميلر، على أنه لن تجرؤ أي دولة على تحدي واشنطن بشأن هذه المنطقة القطبية.
وقال ميلر: “يجب أن تكون غرينلاند جزءًا من الولايات المتحدة”، متسائلًا عن أساس سيادة الدنمارك على الجزيرة، ومؤكدًا على دور الولايات المتحدة ضمن حلف الناتو في حماية مصالح المنطقة القطبية الشمالية والدفاع عنها.
أما في نيويورك، فقد مثل مادورو أمام المحكمة الفيدرالية مرتديًا

