كتبت: كندا نيوز:الخميس 1 يناير 2026 12:58 مساءً أعلنت الحكومة الفيدرالية أنها ستوقف ابتداءً من عام 2026 برامج الهجرة التجريبية الخاصة بمقدمي الرعاية المنزلية، والتي كانت تمنح الإقامة الدائمة لمن يرعون الأطفال وكبار السن.
وقالت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة إن الطلب على البرنامج تجاوز بكثير عدد الأماكن المتاحة، حيث كان الحد الأقصى لقبول الطلبات 5,500 شخص سنويًا، وأكدت الوزارة أنها ستركز على معالجة الطلبات الحالية ولن تعيد فتح البرنامج في 2026.
تأثير القرار على الأسر والعمال
يمثل هذا القرار أول مرة منذ أكثر من 30 عامًا لا يكون لدى كندا برنامج مخصص لجلب مقدمي الرعاية، رغم حاجة البلاد المتزايدة للعمالة في قطاع الصحة.
وتشير بيانات رسمية إلى أن نحو 14% من العاملين في كندا يعملون في الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية.
ووصفت الباحثة أليسيا ماسي من جامعة سيمون فريزر القرار بأنه “غريب جدًا”، مؤكدة أنه سيؤثر بشكل خطير على العائلات الكندية التي تحتاج إلى من يساعدها في رعاية الأطفال أو كبار السن أو ذوي الإعاقة.
وأضافت أن مقدمي الرعاية الموجودين بالفعل في كندا بتصاريح مؤقتة قد يضطرون لمغادرة البلاد عند انتهاء تصاريحهم.
تاريخ طويل وتحديات مستمرة
كانت برامج مقدمي الرعاية جزءًا من سياسة الهجرة الكندية منذ عام 1992، بدءًا ببرنامج “مقدمي الرعاية المقيمين”، ثم استُبدل لاحقًا ببرامج تجريبية تمنح الإقامة الدائمة.
ولكن هذه البرامج عانت من طول فترات الانتظار، حيث وصلت في بعض الحالات إلى أكثر من 4 سنوات.
وأوضحت الوزارة أن تعليق البرنامج يهدف إلى منع تراكم المزيد من الطلبات.
ومن جانبها، انتقدت منظمات حقوق العمال القرار، واعتبرته “خيانة” لأكثر من 40 ألف عامل رعاية مؤهلين لم يتمكنوا من التقديم بسبب القيود.
ومن بين المتضررين ميلافي بوتون، وهي مربية تعمل مع أسرة

