كتبت: كندا نيوز:الخميس 1 يناير 2026 07:34 صباحاً بينما يتأرجح مصير الحرب الروسية الأوكرانية على حافة الهاوية في ظل اتفاق سلام هش، يبدو أن فلاديمير بوتين يمضي قدماً كالمعتاد.
أعلن رئيس الأركان العامة الروسية اليوم أن بوتين أمر بتوسيع “المنطقة العازلة” على طول الحدود الروسية الأوكرانية في عام 2026.
وتزعم موسكو أن هذه المنطقة، الواقعة في منطقتيSumy و Kharkiv الأوكرانيتين، تهدف إلى حماية المدنيين الروس قرب الحدود من هجمات العدو.
إلا أن الكثيرين يرونها استيلاءً على الأراضي، في حين تدعو خطة السلام التي وضعتها كييف وواشنطن روسيا إلى الانسحاب من هذه المناطق الحدودية للمساهمة في إعادة إعمار أوكرانيا التي مزقتها الحرب.
وصرح رئيس الأركان العامة، فاليري غيراسيموف، لوكالة الأنباء الروسية الرسمية RIA Novosti بأنه تفقد مؤخراً تشكيل “الشمال” العسكري، الذي يدفع القوات الأوكرانية إلى التراجع داخل المنطقة العازلة.
وأضاف: “تتقدم القوات المشتركة بثبات نحو مواقع العدو الدفاعية، وقد بلغت ذروة هجومها في ديسمبر، حيث سيطرت على أكثر من 700 كيلومتر مربع من الأراضي”.
يأتي هذا التعهد بمواصلة الهجوم بعد أن أفادت التقارير بأن بوتين أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن طائرة مسيرة أوكرانية استهدفت أحد مساكنه.
وزعمت روسيا أن كييف قصفت أحد أكثر مخابئ بوتين سرية جنوب سانت بطرسبرغ، فيما وصفته بمحاولة “تخريب” ترامب، وذلك بعد ساعات فقط من لقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع ترامب في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا.
وروى ترامب تفاصيل المكالمة قائلاً: “من الطبيعي أن نشن هجوماً لأنهم يشنون هجوماً، لكن مهاجمة منزله أمر مختلف تماماً”.
ورفض زيلينسكي هذه الادعاءات ووصفها بأنها “أكاذيب روسية معتادة” تهدف إلى تقويض عملية السلام، مؤكداً أن أوكرانيا لا تتخذ أي خطوات من شأنها تعريض الدبلوماسية للخطر، في حين أن روسيا تشن هجمات متكررة على المباني الحكومية وغيرها من الأهداف المدنية.
ووصف الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو الهجوم المزعوم بأنه “إرهاب وحشي على أعلى مستوى”.
أشار الخبراء إلى عدم وجود أدلة قاطعة تدعم المزاعم الروسية، إذ لم تُسجّل أي أنشطة للطائرات المسيّرة في ذلك الوقت، ولم تُوجّه أي تحذيرات للسكان

