06242019Mon
Last updateTue, 05 Feb 2019 7pm

سبع سنوات من الفوضى, لكن البوصلة الآن نحو فلسطين/ بقلم: صبحي غندور

User Rating: 0 / 5

Star inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactive
 
Related image

اخبار العرب 24 - كندا: تعرّضت أممٌ كثيرة خلال العقود الماضية إلى شيء من الأزمات التي تواجه العرب،كمشكلة الاحتلال الإسرائيلي أو التدخّل الأجنبي في الأوطان العربية، أو كقضايا سوء الحكم والتخلّف الاجتماعي والاقتصادي، أو مسألة التجزئة السياسية بين أوطان الأمّة الواحدة، أو الحروب الأهلية في بعض أرجائها .. لكن من الصعب أن نجد أمّةً معاصرة امتزجت فيها كلّ هذه التحدّيات في آنٍ واحد كما يحدث الآن على امتداد الأرض العربية.

فخليط الأزمات يؤدّي إلى تيه في الأولويات، وإلى تشتّت القوى والجهود والأهداف،

وإلى صراع الإرادات المحلية تبعاً لطبيعة الخطر المباشر، الذي قد يكون ثانوياً
لطرفٍ من أرجاء الأمّة بينما هو الهمّ الشاغل للطرف الآخر، خاصّةً بعدما تعطّلت
البوصلة التي كانت تُرشد العرب، وهي القضية الفلسطينية كرمز للصراع
العربي/الصهيوني.
 
لقد عاش العرب حقبةً زمنية مضيئة في منتصف القرن العشرين حينما كانت هناك
مرجعية فاعلة وبوصلة سليمة، فكانت أولويات العرب واحدة وجهودهم مشتركة من أجل
معارك التحرّر الوطني من الاستعمار الأجنبي، ثمّ جاءت حقبة الستينات التي طغت
عليها قضية الصراعات الاجتماعية إلى حين الهزّة الكبرى للمنطقة التي أحدثتها
هزيمة العام 1967. إذ تبيّن أنّ الصراع مع إسرائيل، بل وجود إسرائيل نفسها في
المنطقة، قادرٌ على الإخلال بأي توازن يصنعه العرب لأنفسهم، وبأنّه يدفع الكثير
من الأولويات إلى الخلف، وبأنّه يهدم إنجازاتٍ كبرى تكون قد تحقّقت في قضايا
أخرى.
 
هكذا كان الدرس الذي أدركه جمال عبد الناصر في مصر عقب حرب العام 1967، حيث
تراجعت أولويات مصر الناصرية في قضايا الوحدة والتغيير الثوري للمنطقة، وبرزت
أولويّة المعركة مع إسرائيل التي من أجلها جرى آنذاك التحوّل الكبير في سياسة
القاهرة. فكان التركيز الناصري بعد هزيمة 1967 هو على مواجهة التحدّي
الإسرائيلي ووقف الصراعات العربية/العربية مهما كانت مشروعيّة بعضها، وبناء
ركائز سليمة لتضامن عربي فعّال ظهرت نتائجه الهامّة في حرب أكتوبر عام 1973،
رغم وفاة جمال عبد الناصر قبل حدوثها، لكنّها كانت محصّلة للسياسة الداخلية
والخارجية التي وضعها ناصر.
 
حدثت بعد ذلك، الكثير من الحروب الاستنزافية للأمَّة العربية في الوقت الذي
ازدادت فيه مشكلة انعدام الديمقراطية والمشاركة الشعبية السليمة في الحكم وسوء
إدارة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، فزادت الحكومات تكلّساً وتكاسلاً بينما
زادت الشعوب تخلّفاً وفقراً.
 
الآن، تعيش الأمّة العربية، إضافةً للاحتلال الإسرائيلي، كلّ أنواع الحروب
الأهلية والتدخّلات الإقليمية والصراعات الدولية وأعمال العنف والإرهاب وبروز
جماعات متطرّفة في أكثر من بلد عربي.. لذلك، هي حاجة كبرى الآن إعادة تصحيح
البوصلة في الحدِّ الأدنى، وهو أمرٌ أفرزته ردود الفعل العربية المشتركة على
قرار ترامب بشأن القدس، وتلك مسؤولية تقع على عاتق الحاكمين وأيضاً على مفكّري
هذه الأمَّة وقياداتها وقواها المدنية الفاعلة.
 
صحيحٌ أنّ المسألة الديمقراطية هي أساسٌ مهمّ للتعامل مع كلّ التحدّيات
الخارجية والداخلية، لكن العملية الديمقراطية هي أشبه بعربة تستوجب وجود من
يقودها بشكل جيّد، وتفترض حمولةً مناسبة على هذه العربة، وهدفاً تسعى للوصول
إليه. وهذه الأمور ما زالت غائبة عن الدعوات للديمقراطية في المنطقة العربية.
فتوفُّر الآليّات  السياسية للديمقراطية وحدها لن يحلّ مشاكل الأوطان العربية،
بل العكس حصل في عدّة بلدانٍ عربية شهدت من الديمقراطية مظاهرها فقط وآلياتها
الانتخابية بينما ازدادت المجتمعات انقساماً وتأزّماً.
 
هكذا هو حال الأمّة العربية اليوم وما فيها من انشدادٍ كبير إلى صراعاتٍ داخلية
قائمة، وإلى مشاريع حروب إقليمية قاتمة، في ظلّ هيمنةٍ أجنبية على مصائر البلاد
العربية واستغلالٍ إسرائيلي كبير لهذه الصراعات والحروب. وضحايا هذه الصراعات
ليسوا فقط من البشر والحجر في الأوطان، بل الكثير أيضاً من القيم والمفاهيم
والأفكار والشعارات.
 
إنّ الخروج من هذا الواقع العربي السيء يتطلّب أولاً كسر القيود الدامية
للشعوب، وفكّ أسر الإرادة العربية من الهيمنة الخارجية، وتحرير العقول العربية
من تسلّط الغرائز والموروثات الخاطئة. ورحم الله الشاعر التونسي الكبير "أبو
القاسم الشابي" حينما استبق في قصيدته المشهورة عن: "ولا بدّ للّيل أن ينجلي..
ولا بدّ للقيد أن ينكسر"، قوله: "إذا الشعبُ يوماً أراد الحياة". فهنا تكون
البداية، أي إرادة الحياة الحرّة الكريمة. 
 
لكن بلا شك، فإنَّ مسؤولية كبيرة عمّا هو عليه الواقع العربي الراهن تقع على
الإدارت الأميركية المتعاقبة. فهي التي أوجدت هذا المناخ المتأزّم عربياً بعد
احتلال العراق، وفي ظلّ التهميش المتعمّد على مدار عقود من الزمن لتداعيات
القضية الفلسطينية. واشنطن هي التي دعت لمفاهيم "الفوضى الخلاقة" و"النماذج
الديمقراطية" الجديدة في المنطقة، وهي التي جمعت في أسلوب تحكّمها بالعراق بين
انفرادية القرار الأميركي بمصير هذا البلد حينما احتلّته، وبين تقسيم شعبه إلى
مناطق متصارعة تبحث كلٌّ منها عن نصير إقليمي داعم لها، فكانت النتائج لغير
صالح أميركا أو العراق أو العرب!
 
وواشنطن هي التي عجزت عن وقف الإستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فكيف عن
إجبار إسرائيل على الانسحاب من هذه الأراضي وبناء دولة فلسطينية مستقلة عليها
تكون عاصمتها القدس؟!. وواشنطن هي التي تحترم "رغبات" إسرائيل وتدعم دورها
الفاعل في المنطقة، وهل هناك أصلاً من مصلحة إسرائيلية في إعادة إعمار سوريا
والعراق، وبأن يكون كلٌّ منهما بلداً موحّداً قوياً ديمقراطياً؟ وهل كان
لإسرائيل مصلحة في استمرار وجود لبنان كدولة ديمقراطية مستقرّة قائمة على تنوّع
طائفي، وكنموذج بديل لحالتها العنصرية الدينية، وهي الحالة اللبنانية التي عملت
إسرائيل على تحطيمها أكثر من مرّة منذ منتصف سبعينات القرن الماضي؟!
 
فمسكينٌ ذاك الذي يصدّق في أميركا والغرب أنَّ إسرائيل ستدعم بناء مجتمعاتٍ
ديمقراطية مستقرّة في الشرق الأوسط، حتّى لو قامت جميعها بالتطبيع مع إسرائيل،
إذ هل هناك من مصلحة إسرائيلية في إقامة دول منافسة لها تلغي خصوصيتها تجاه
أميركا والغرب؟!.
 
نعم، تزداد الآن لدى معظم العرب حالات القنوط والإحباط ممّا يحدث على الأرض
العربية وفي بعض الأوطان من قتلٍ وصراعاتٍ وانقسامات. وهي حالةٌ معاكسة تماماً
لما ساد مطلع العام 2011 في المنطقة، حينما نجحت الانتفاضات الشعبية السلمية في
تونس ومصر بإحداث تغييراتٍ سياسية هامة، وبتأكيد حيوية الشارع الشعبي وطلائعه
الشبابية، ومن دون الاعتماد على أسلوب العنف في عملية التغيير.
 
وقد كثر الحديث في السنوات الماضية عن مسؤولية حكومات أو عن مؤامرات خارجية أو
عن الأسباب الموضوعية لضعف وتشرذم قوى التغيير، بينما المشكلة هي أصلاً في
الإنسان العربي نفسه، إن كان حاكماً أو محكوماً، في موقع المسؤولية أو في موقع
المعارضة. فالقيادة السليمة، حتّى لدُولٍ أو جماعات تحمل أهدافاً غير صالحة
وغير مشروعة، تنجح في تحقيق هذه الأهداف رغم ما قد يعترضها من صعوباتٍ وعقبات.
وربّما المثال الحي على ذلك، والمستمرّ أمام العرب لأكثر من مائة عام، هو ما
نتج عن وجود "المنظمة الصهيونية العالمية" من تحوّلات خطيرة في المنطقة
والعالم، كان العنصر الأساس في إحداثها هو وجود مؤسسة/تنظيم جيد، وقيادات مخلصة
لهذه المؤسسة العنصرية وأهدافها التوسّعية الباطلة.
 
وقد نجد في الحالة العربية قياداتٍ شريفة ومخلصة لأوطان أو جماعات، لكن المشكلة
قد تكون في طبيعة المؤسسات التي تقودها، أو يحصل العكس أحياناً حيث سوء
القيادات، أو انحراف بعضٍ منها، يؤدّي إلى ضعف وانحراف الدول أو المؤسسات وإلى
تفكّكها. هكذا كانت النماذج في مسيرة "منظمة التحرير الفلسطينية" وحركات وطنية
عربية عديدة في مشرق الأمّة ومغربها.
 
صحيحٌ أنّ الانتفاضات الشعبية العربية التي حصلت قبل سبع سنوات قد حطّمت حاجز
الخوف لدى شعوب المنطقة، لكن ما جرى أيضاً في عدّة بلدان عربية هو محاولات كسر
وتحطيم مقوّمات الوحدة الوطنية وتسهيل سقوط الكيانات، كما سقطت أنظمة وحكومات،
إذ لم تعد تميّز بعض قوى المعارضات العربية (عن قصدٍ منها أو عن غير قصد) بين
مشروعية تغيير الأنظمة وبين محرّمات تفكيك الأوطان ووحدة شعوبها. وهذه المخاطر
موجودةٌ في كلّ المجتمعات العربية، سواءٌ أكانت منتفضةً الآن أمْ مستقرّةً إلى
حين.
 

 


اخبار من موقعنا الجديد AranNews24.ca

اذكر انك رأيت الاعلان في اخبار العرب- ArabNews

اعلن معنا هنا

Image result for advertise 

أقــلام مهــجرية

هجوم سوري على لبنان ! / بقلم :علاء الخوري هجوم سوري على لبنان ! / بقلم :علاء الخوري اخبار العرب 24 - كندا : كتب علاء الخوري من بيروت : لا تترك السلطات السورية...
The Aidi dog / by : Raneen Mallak The Aidi dog / by : Raneen Mallak Arabnews24 - Canada:The Aidi known as the berber originated in Africa but was developed in Morocco.They were used for guarding...
Ariegeois All you need to know/ By Raneen Mallak Ariegeois All you need to know/ By Raneen Mallak Arabnews24 - Canada :The Ariegeois breed is a scent hound mix, the Briquettes, the Grand Gascon-Saintongeois, and the Grand...
لـيـالى الـعـمـر مـعـدودة / بقلم: مادلين بدوي لـيـالى الـعـمـر مـعـدودة / بقلم: مادلين بدوي اخبار العرب 24 - كندا :الصيف مازال يفرد عضلاته أمام الخريف الذي يذكره...
اختفاء جما ل خاشقجي ألقسري ..والتضييق العالمي على حرية الصحافة/ بقلم: الاعلامي صلاح علام اختفاء جما ل خاشقجي ألقسري ..والتضييق العالمي على حرية الصحافة/ بقلم: الاعلامي صلاح علام اخبار العرب 24 - كندا :في اغسطس من هذا العام كتب الصحفي السعودي جمال...
اختفاء الصحفي جمال خاشقجي والتضييق العالمي على حرية الصحافة/ بقلم الاعلامي : صلاح علاّم اختفاء الصحفي جمال خاشقجي والتضييق العالمي على حرية الصحافة/ بقلم الاعلامي : صلاح علاّم اخبار العرب 24 - كندا : في اغسطس من هذا العام كتب الصحفي السعودي جمال...
حياتنا سرك / بقلم: سالي كامل حياتنا سرك / بقلم: سالي كامل اخبار العرب 24 - كندا : سيداتى آنساتى سادتى.. الآن مع اولى فقراتنا، مع...
he American Cocker Spaniel All you need to know.by Raneen Mallak he American Cocker Spaniel All you need to know.by Raneen Mallak Arabnews24 - Canada :The American Cocker Spaniel thought to be originated in Spain can be traced back years ago in the...

*اخبار الجالية

باريس - ماكرون يعبر عن قلقه من ظروف احتجاز غصن في اليابان باريس - ماكرون يعبر عن قلقه من ظروف احتجاز غصن في اليابان اخبار العرب 24 - كندا : قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأحد...
السعودية - تعديل في قانون العمل يمنع الكفيل من الاحتفاظ بإقامة العامل أو جواز سفره السعودية - تعديل في قانون العمل يمنع الكفيل من الاحتفاظ بإقامة العامل أو جواز سفره اخبار العرب 24 - كندا : قالت مصادر اعلامية في العاصمة السعودية ان وزير...
طوكيو - كارلوس غصن يواجه محققين يابان طوكيو - كارلوس غصن يواجه محققين يابان اخبار العرب 24 - كندا :... في تشرين الثاني الماضي أوقفت وحدة مكتب الم...
ميشيغن - مخمور يتسبب بمقتل عائلة لبنانية ميشيغن - مخمور يتسبب بمقتل عائلة لبنانية اخبار العرب 24 - كندا :ألمت فاجعة جديدة بالاغتراب اللبناني، وهذه المرة...
موسكو - لبنانيون مستاؤن من تصرفات السفير أبو نصار موسكو - لبنانيون مستاؤن من تصرفات السفير أبو نصار اخبار العرب 24 - كندا : تتسربُ أنماط من حالاتِ الفوضى السّائدة في ا...
كندا - ابناء الجالية السودانية ينظمون مسيرات دعم للمواطنيهم في الخرطوم كندا -  ابناء الجالية السودانية ينظمون مسيرات دعم للمواطنيهم في الخرطوم اخبار العرب 24 - كندا : قالت مصادر اعلامية في مقاطعة اونتاريو الكندية...
مونتريال - سوق عيد الميلاد تحت الخيمة مونتريال - سوق عيد الميلاد تحت الخيمة اخبار العرب 24 - كندا : تساقط الثلوج والجو البارد والأسواق التقليدية...
كندا - سفير مصر يلتقى رموز الجالية المصرية فى تورنتو كندا - سفير مصر يلتقى رموز الجالية المصرية فى تورنتو اخبار العرب 24 - كندا : فى أول زيارة له إلى مدينة تورونتو عاصمة مقاطعة...

اذكر انك رأيت الاعلان في موقعنا Arab News

 

 

Our Vistors* زوارنا

Today758
Yesterday1105
This week758
This month28031
Total17229689

Monday, 24 June 2019

Who's Online الزوار الآن

We have 34 guests and no members online

*اقلام من لوطن

حنين / بقلم: امال شحادة حنين / بقلم: امال شحادة اخبار العرب 24 - كندا : إعتراني الحنين واعتراه جفاف شابه صحراء قاحلة......
حوار بين فَردَتي حذاء !! / بقلم : روني ألفا حوار بين فَردَتي حذاء !! / بقلم : روني ألفا اخبار العرب 24 - كندا : لمحت مرّةً زوج حذاء "موكاسّان" في رِجلَي سياسيٍ...
قصيدة فِي مَهَبِّ رَصِيفِ عُـزْلَـةٍ/ آمال عوّاد رضوان ! قصيدة فِي مَهَبِّ رَصِيفِ عُـزْلَـةٍ/ آمال عوّاد رضوان ! اخبار العرب 24- كندا : الْمَجْهُولُ الْيَكْمُنُ .. خَلْفَ قَلْبِي     ...
في لبنان.. البريء موقوف والمشتبه به "انتحر"!/ بقلم: كاتيا توا في لبنان.. البريء موقوف والمشتبه به اخبار العرب 24 - كندا : .... تجلس إمرأة مسنة متشحة بالسواد في قاعة محكمة...
في ذكرى وداعك: ستبقين أمي / بقلم: نبيل عودة في ذكرى وداعك: ستبقين أمي / بقلم: نبيل عودة اخبار العب 24 - كندا : في صباح اليوم الأول بعد وداعك، (أوائل كانون اول/...
. موقف ترامب اللاأخلاقي من السعودية قد يجعل الخليج عظيما مرة أخرى/ بريكنج فيوز . موقف ترامب اللاأخلاقي من السعودية قد يجعل الخليج عظيما مرة أخرى/ بريكنج فيوز اخبار العرب 24 - كندا : قوض إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تبرئة...
خسارة الأغلبية بمجلس النواب تزيد الجمهوريين ارتباطا بترامب خسارة الأغلبية بمجلس النواب تزيد الجمهوريين ارتباطا بترامب اخبار العرب 24 - كندا: كتب المحلل السياسي ومراسل البيت الابيض  جيمس...
الخاشقجيون المنسيون في بلادنا العربية/ بقلم : مصطفى يوسف اللداوي الخاشقجيون المنسيون في بلادنا العربية/ بقلم : مصطفى يوسف اللداوي اخبار العرب 24 - كندا :بعيداً عن قضية جمال خاشقجي الشخصية، التي أعلنتُ...

Say You Saw it in ArabNews24.ca

Bingo sites http://gbetting.co.uk/bingo with sign up bonuses

*جديد المنوعات

الارجنتين - العثور على موقع حطام طائرة اللاعب سالا الارجنتين - العثور على موقع حطام طائرة اللاعب سالا اخبار العرب 24 - كندا : ذكرت شبكة سكاي الإخبارية يوم الأحد أن محققين...
روما - البابا يزور الإمارات روما - البابا يزور الإمارات اخبار العرب 24 - كندا : وصل البابا فرنسيس إلى دولة الإمارات العربية...
Mississauga - For the first time in Canada Abbas Chahine Show Mississauga - For the first time in Canada Abbas Chahine Show         Arabnews24 - Canada : Abbas Chahine is one of the most famous entertainers in the Arab world who has been...
كندا - جمعيات فيليبينية تطالب ترودو باستعادة النفايات كندا - جمعيات فيليبينية تطالب ترودو باستعادة النفايات اخبار العرب 24 - كندا : تقوم أكثر من 100 منظمة مجتمعية وبيئية في الفيليبين...

*جديد الملفات الساخنة

موسكو - زعماء روسيا وتركيا وإيران يلتقون في سوتشي الاسبوع المقبل موسكو - زعماء روسيا وتركيا وإيران يلتقون في سوتشي الاسبوع المقبل اخبار العرب 24 - كندا : قالت وكالة الإعلام الروسية يوم الأحد نقلا عن...
بكين - الامين العام ستولتنبرغ يطالب الصين بحسن معاملة كنديين تحتجزتهم بكين - الامين العام ستولتنبرغ يطالب الصين بحسن معاملة كنديين تحتجزتهم اخبار العرب 24 - كندا :دعا الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي ("ناتو")...
اليمن - اطلاق سراح سبعة أسرى حوثيين اليمن - اطلاق سراح سبعة أسرى حوثيين اخبار العرب 24 - كندا : أفرجت السعودية عن سبعة أسرى اتحتجزتهم من حركة...
اليمن - المبعوث جريفيث يطالب طرفي الصراع على سحب القوات من الحديدة اليمن - المبعوث جريفيث يطالب طرفي الصراع على سحب القوات من الحديدة اخبار العرب 24 - كندا : حث مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى...

*حوادث عريبة عربية واجنبية

عكا - فصل مؤذن مسجد بسبب صورة ! عكا - فصل مؤذن مسجد بسبب صورة ! اخبار العرب 24 - كندا : قالت مصادر اعلامية محلية في عكا ان مؤذناً لأحد...
بنسلفانيا - الكشف عن هوية قاتل معلمة بعد ثلاثة عقود !!! بنسلفانيا - الكشف عن هوية قاتل معلمة بعد ثلاثة عقود !!! اخبار العرب 24 - كندا : يُقال «ليس هناك جريمة كاملة»، وتاريخ عالم ا...
شيكاغو - عاصفة قطبية تودي بحياة اكثر من عشرة اشخاص شيكاغو - عاصفة قطبية تودي بحياة اكثر من عشرة اشخاص  اخبار العرب 24 - كندا : واجه عشرات الملايين من الأمريكيين درجات حرارة...
نيويورك - والد تالا و روتانا الفارع يرفض رواية انتحارهن نيويورك - والد تالا و روتانا الفارع يرفض رواية انتحارهن اخبار العرب 24 - كندا : رفض والد فتاتين سعوديتين، عثر على جثتيهما م...

*دليل المهاجر والمقيــــم

Arabic Community services جمعيات عربية لخمة الجالية   Arabic Community services   جمعيات عربية لخمة الجالية  اخبار العرب 24- كندا: التالي بهض الجمعيات العربية في خدمة الجالية
Arab Embassis in Canada السفارات العربية في كندا  Arab Embassis in Canada  السفارات العربية في كندا التالي هي القائمة للسفارات العربية في كندا
Guide for important links for Newcommer روابط هامة للقادمين الجدد Guide for important links for Newcommer  روابط هامة للقادمين الجدد Citizenship and Immigration Canada  وزارة الهجرة والتجنس -  الفيدراليةhttp://www.cic.gc....
الادخار على الطريقة الاسلامية مع برامج- RESP الادخار على الطريقة الاسلامية مع برامج- RESP  ‎ لأولاده الثلاثة جميعهم البالغين من العمر 14 و11 وتسعة أعوام. يقول...

*جديد الاسرة والصحة

اونتاريو - دراسة كندية تظهر حجم الماساة التي تتعرض لها النساء في البلد اونتاريو - دراسة كندية تظهر حجم الماساة التي تتعرض لها النساء في البلد اخبار العرب 24 - كندا :ذكر تقريرا اعده المرصد الكندي  للعدالة والمساءلة...
كندا - حالات الانتحار داخل صفوف القوات المسلحة مستمرة رغم الجهود الحثيثة كندا - حالات الانتحار داخل صفوف القوات المسلحة مستمرة رغم الجهود الحثيثة اخبار العرب 24 - كندا :كان وزير الدفاع هارجيت ساجان قد وعد بمضاعفة ...
مصر تحتل المركز الأول عالمياً في ضرب الازواج مصر تحتل المركز الأول عالمياً في ضرب الازواج اخبار العرب 24 - كندا : أعلن مركز "بحوث الجرائم" التابع للأمم المتحدة،...
الاضطراب الناجم عن ألعاب الفيديو الاضطراب الناجم عن ألعاب الفيديو اخبار العرب 24 - كندا : تأسر ألعاب الفيديو الألباب لكن هل تنم ممارستها...