06242019Mon
Last updateTue, 05 Feb 2019 7pm

"تيران وصنافير" برهنت أن الجميع خدم للرئيس / بقلم: احمد الاطير

User Rating: 0 / 5

Star inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactive
 
Related image

اخبار العرب 24 - كندا:لقد برهنت مؤسسات الدولة المصرية خلال تناولها لموضوع "تيران وصنافير" بأنها لم تكن مؤسسات دولة، إنما كانت مؤسسات رئاسية في المقام الأول والأخير، تعمل على خدمة الرئيس وتسعى لتنفيذ رغباته وتحقيق مطالبه، سواء اتفقت هذه الرغبات والمطالب مع رغبة الشعب وحقوقه وأمنياته أو سواء اصطدمت بطموحاته وآماله، ولقد برهن السيد الرئيس بأنه هو المتصرف الأول والأوحد وصاحب القرار في الشأن المصري على اختلاف جوانبه. لقد آمن المصريون بأن التراب الوطني من أعظم المقدسات التي لا تقبل الخروج عليها أو الطعن فيها أو المساس بها وأن الأرض خدن الشرف والعرض الذي لا يقبل التنازل عنه ولا التفريط فيه، ولم يتصوروا يوماً بأن رأس الدولة المصرية - والذي يعتبرونه الحارس الأمين

عليهم وعلى وطنهم - سيباغتهم ذات صباح أسود وعلى حين غرة بما يسمي باتفاقية "ترسيم الحدود البحرية" مع المملكة السعودية، هذه الاتفاقية المشئومة التي منحت السعودية جزيرتي تيران وصنافير المصريتان .

لقد تفاجئ الجميع بأمر هذه الاتفاقية وبدا أمرها كإعصار كاسح ومدمر، ضرب عقولهم وزلزل كيانهم ومعتقداتهم، لأنهم ما سمعوا يوماً ولا عرفوا أن للسعودية حقاً في الجزيرتين، فكل ما عرفوه واعتنقوه وآمنوا به وكل ما خطه التاريخ في صفحاته وسجلاته ومعاهداته وفرماناته وكل ما حفظه الزمن من وثائق ومستندات وكل ما جرى من وقائع وأحداث يصرح ويصرخ ويؤكد ويجزم ويبرهن على مصرية الجزيرتين، لذا كانت الصدمة على المصريين مروعة ومباغته وطاعنة في معتقداتهم ومقدساتهم التي آمنوا بها ولا زالوا، وقفوا وقد ضربتهم الحيرة غير مصدقين متسائلين: أيعقل أن نثور بالأمس القريب على رئيس حاول بيع جزء غال من سيناء ليوسع بها غزه لتصبح وطن يأوي الفلسطينيين، لتنعم اسرائيل بدولتها الغاشمة التي أقامتها على الأراضي الفلسطينية المغتصبة بمباركة أمريكا، أيعقل أن يباغتنا الرئيس - الذي نادى المصريين بمساندته هو والجيش من أجل الحفاظ على مصر- بأمر هذه الاتفاقية المتضمنة تنازل لين سلس ومهين عن جزيرتين غاية في الأهمية من الناحية الاستراتيجية والعسكرية والسياسية والاقتصادية، لكونهما المتحكمان في مدخل الفرع الشرقي للبحر الأحمر والفاصلان للبحر الأحمر عن "خليج العقبة" الذي لا سبيل لولوجه أو الخروج منه إلا عبر مضيق تيران الضيق القريب جداً من الساحل المصري عند منطقة شرم الشيخ، هاتان الجزيرتان يعتبرهما الخبراء المدخل الأهم الى بلاد الشام، ومن يسيطر عليهما يتحكم في هذا المدخل.  

لقد بُهت المصريون حين رأوا رئيسهم هو وعدد من الأجهزة والمؤسسات المصرية يقاتلون من أجل إثبات سعودية الجزيرتين ونزع المصرية عنهما، ومن تسابق هذه المؤسسات في فتح الخزانات المصرية السرية والعلنية من أجل العثور على وثائق أو مستندات تمنح السعودية الحق في الجزيرتين! توازى مع ذلك تجييش وتجنيد وسائل الإعلام المصرية وكتائب اليكترونية وجماعات نفعية انتهازية للترويج وتأييد سعودية الجزيرتين، لمجرد أن السيد الرئيس قال بذلك!

إن الظروف التي صاحبت الاتفاقية منذ الإعلان عنها وحتى التصديق عليها، كانت في غاية الغرابة، وقد تخطت غرابتها كل الحدود، فالمصريون قبل يوم 8 أبريل 2016م كانوا ولا زالوا على يقين تام بأن "تيران وصنافير" مصريتان وتقعان ضمن حدودهم الشرقية، لكنهم استيقظوا في هذا اليوم على فاجعة كبرى تخبرهم بأن الجزيرتان دخلوا ضمن خط الحدود السعودية! وكانت تلك المرة الأولى التي يسمعون فيها بمثل هذا الهراء، ومما زاد الأمر غرابة، قيام الحكومة بإحالة أمر الاتفاقية الى مجلس النواب لمناقشتها والحصول على موافقته، رغم أن تلك الإحالة سبقها صدور حكم تاريخي وفاصل وبات من المحكمة الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين، استنادا الى ما قدم إليها من مستندات ووثائق وخرائط وحقائق تاريخية وفعلية، وبالرغم من إحالة الأمر الى المحكمة الدستورية العليا بعد ذلك للنظر في ولاية المحكمة التي أصدرت هذا الحكم وحكم آخر صدر من محكمة غير مختصة بالموضوع هي محكمة الأمور المستعجلة، التي حكمت بوقف حكم المحكمة الإدارية العليا!

تشابك وتعقيد وضبابية وبلبلة مقصودة لصنع الحيرة وشغل الناس عن الحقيقة، ووسط هذا كله ودونما احترام للسلطة القضائية التي تمثلت في المحكمة الإدارية العليا ودونما انتظار لقرار المحكمة الدستورية العليا، نالت هذه الاتفاقية موافقة متوقعة من مجلس النواب، لتزداد الأمور تعقيداً وتشابكأ، ليفرض متخذ القرار واقعاً أليما وتوازنا خادعاً في معطيات القضية، وليبدوا للناظرين أن هناك كفتين، في إحداهما حكم المحكمة الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين وفي الأخرى الموافقة البرلمانية على اتفاقية ترسيم الحدود التي تقر بسعودية الجزيرتين!

ولم يشأ السيد الرئيس أن يطيل الأمر على المصريين وأبى أن يعيشوا أوقات مثيرة في انتظار قرار المحكمة الدستورية العليا المنتظر صدوره في 30 يوليو القادم للفصل في هذا التعقيد والتشابك، فسارع بالتصديق على الاتفاقية! بعد أن مهدت وهيأت المحكمة الدستورية الظروف القانونية المناسبة للسيد الرئيس لإتمام هذا التصديق! حيث قام رئيس المحكمة الدستورية أمراً وقتياً بوقف تنفيذ كل الأحكام الصادرة بشأن اتفاقية تيران وسنافر" من محاكم القضاء الإداري ومحكمة الأمور المستعجلة، وبهذا الإيقاف أصبح حكم الإدارية العليا لا وجود له وفي حكم العدم ، وأصبح تصديق السيد الرئيس حينئذ غير مصطدم بأحكام قائمة، وأصبحت موافقة مجلس النواب هي القائمة وهي الأساس الدستوري والقانوني لتصديق الرئيس!!

وبهذا التصديق الرئاسي أصبحنا أمام مشهد عبثي عشوائي مضحك ومبكي في آن، تمثل في: 1- تنازل عن جزيرتين حيويتين من خلال اتفاقية أراد الرئيس تمريرها، ولم يتوقع معارضة أو رفض شعبي لها.

2- حكم من المحكمة الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين وبطلان الاتفاقية، وحكم محكمة غير مختصة بوقف حكم الإدارية العليا.

3- إحالة للمحكمة الدستورية العليا للنظر في ولاية واختصاص المحكمة الإدارية العليا بشأن الحكم الصادر.

4- إحالة خاطئة للاتفاقية الى مجلس النواب في هذه الأثناء.

5- موافقة من مجلس النواب.

6- تصديق من رئيس الدولة دونما انتظار لقرار المحكمة الدستورية العليا.

7- حكم سيصدر من المحكمة الدستورية العليا في 30 يوليو لا نعلم ماذا سيكون مآله ومصيره !!      

وحتى تلك اللحظة فإن المصريين لم يقتنعوا بالمبررات الواهية التي ساقها السيد الرئيس والمؤسسات والجماعات التي ساندته لتبرير هذا التنازل، لأنه خلط الشخصي بالوطني ، فرغم تقدير المصريون لخلق السيد الرئيس القويم وأخلاقه المستقيمة فإنهم لم يقتنعوا بما ساقه عن وصية أمه الفاضلة رحمها الله (بألا يطمع في اللي في أيد الناس) لأنه ومع كامل الاحترام والتقدير لهذه السيدة الفاضلة التي ربت أبنها على عدم الظلم وعدم اغتصاب حق أحد، إلا أن الجميع تسائل: وما علاقة تلك الوصية الشخصية بجزء عزيز وحيوي من أرض مصر -جزيرتي تيران وسنافر- يخص شعب مصر بأكمله ولا يخص السيد الرئيس بشخصه، فلا السيد الرئيس ولا أحد من أبائه أو أجداده قد اغتصب "تيران وسنافر" ولا الجزيرتين شأن شخصي يحق له التصرف فيهما حسب رؤيته وتقديره وهواه.

كذلك فإن المصريين بُهتوا لقول الرئيس بعد إقرار مجلس النواب للاتفاقية المذكورة "لدينا شرف في زمن عز فيه الشرف، وأمانة في زمن عزت فيها الأمانة والقيم، وربنا بيحب اللي زينا"

لأن هذه المقولة الرئاسية تطعن وتسئ للملوك والرؤساء الذين سبقوه وتصفهم بأنهم كانوا بلا شرف وبلا أمانة في التعامل مع السعودية في شأن الجزيرتين! وأنهم مغتصبون ورفضوا رد الحق لأصحابه!

ونحن ننزه من سبقوه في الحكم عن هذا الوصف، لأنهم كانوا وطنيون ومخلصون وأوفياء لتراب وطنهم، وكانوا على يقين بمصرية الجزيرتين منذ فجر التاريخ . كذلك فأن المصريين لم تقنعهم رواية الخطاب الموجه من وزير خارجية المملكة السعودية للخارجية المصرية فى سبتمبر 1988، والذي يتضمن طلبا من المملكة لمصر بأن تبقى على وعودها السابقة بشأن الجزيرتين، وأنهما حق تاريخى للممكلة، سيعود إليها بعد استقرار الأمور فى المنطقة، والذي ذكر فى نصه: "إن تسليم الجزيرتين لمصر عام 1950 كان رغبة فى حمايتهما وتعزيز التعاون بين البلدين فى مواجهة العدو الصهيونى" 

لأنه لا يمكن لخطاب كتبه أحدهم أن يلغي التاريخ والواقع ولا أن يمحو عصور وقرون تشهد بمصرية الجزيرتين قبل هذا الخطاب! ولعله من المفيد حقاً في هذا المضمار إلقاء إضاءة تاريخية سريعة وكاشفة على العام 1950م الذي أدعى فيه السعوديون بأنهم سلموا الجزيرتين لمصر للدفاع عنهما وحمايتهما من اسرائيل. ففي مطلع يناير 1950م وعقب وقوف نائب فى الكنيست الإسرائيلي وقيامه بتوجيه سؤال إلى حكومته معناه : لماذا لا نحتل الجزيرتان المهجورتان عند مدخل خليج العقبة جنوبًا والكائنتين بين الساحلين المصرى والسعودى، حيث لا يرفرف عليهما علم أية دولة ولا يقيم فيهما أحد ولا تهتم بهما حكومة من الحكومات، فماذا ننتظر نحن لكى نحتلهما، ما دام لا أحد يريدهما؟ وعدد النائب مزايا الجزيرتين من الناحية الاستراتيجية، والفوائد التى يمكن أن تعود على إسرائيل فى المستقبل من احتلالهما وإقامة حامية يهودية فيهما، وحمل بعض الأسر على الإقامة فيهما.

ورب ضارة نافعة، فثرثرة هذا النائب قد لفتت انتباه المستشار بمجلس الدولة حينئذ "وحيد رأفت" فقام من فوره بكتابة مذكرة لوزارة الخارجية يحذر فيها من خطورة ترك الجزيرتين مطمع لليهود، وطالب بإصدار الأوامر إلى البحرية المصرية للاستيلاء على الجزيرتين ورفع العلم عليهما وإبلاغ المملكة العربية السعودية والأردن بما تم اتخاذه من إجراءات بصفتها شركاء للمصريين فى حرب ١٩٤٨م، وأوصى بأن يتم إبلاغ الدول بعد ذلك بأن الجزيرتين جزء من الأراضى المصرية وأن أى اعتداء عليهما هو اعتداء على مصر.

ومن فورها استعلمت وزارة الحربية من وزارة الخارجية عن الجزيرتين، فجاءها رد وزارة الخارجية بأنهما تتبعان الحدود المصرية، فقام الجيش المصري باحتلال الجزيرتين في 27 يناير 1950، وللتوضيح فإن الاحتلال هنا بمعنى التمركز والسيطرة والتواجد عليهما وليس اغتصابهما من أحد، ونؤكد أن هذا الاحتلال العسكري لم يتم بناء على طلب أحد ولا بتفويض من أحد خارج مصر، كما زعم وروج السعوديون بأن هذا الاحتلال تم بناء على طلب من الملك عبد العزيز للملك فاروق! إذ لا يستقيم أن يطلب من لا يملك "الملك عبد العزيز" ممن يملك "الملك فاروق" أن يحتل ما يملكه !

لن نخوض كثيراً في الأتيان بأدلة تثبت مصرية الجزيرتين لأن المحكمة الإدارية العليا كفت ووفت في هذا المضمار، ولكن فقط سنذكر دليل بسيط من بين آلاف الأدلة من التاريخ الحديث والقديم الذي يشهد بمصرية الجزيرتين، فحديثا كانت معاهدة السلام الموقعة بين مصر واسرائيل والمسماه "كامب ديفيد" والتي أقرت بمصرية "تيران وصنافير" وتقع ضمن المنطقة "ج" المدنية التي تمارس مصر السيادة عليها مع خلوها من قوات مصرية، و كانت اسرائيل قد احتلتهما مع سيناء عام 1967 بعد تهديد الرئيس عبد الناصر بإغلاق مضايق تيران في وجه اسرائيل مما يعني موت ميناء ايلات"

وفي العصر العثمانى كان أمن البحر الأحمر منوطا بقبطان السويس، الذى كانت مهمته الحفاظ على سلامة البحر الأحمر، وكانت مصر تنفق على أمن وسلامة هذا البحر من خزينتها، واستمر الحال هكذا حتى عصر محمد على باشا الذي تولى حكم مصر في العام (١٨٠٥) وتمكن من السيطرة الكاملة على الحجاز منذ العام ١٨١١، وحين فرضت الدول العظمى معاهدة لندن ١٨٤٠ على محمد على سحب قواته من المناطق التى احتلها فى شبه الجزيرة العربية والشام والأناضول، فانسحب محمد على من هذه المناطق فيما عدا شمال الحجاز، فقد أبقى به القوات المصرية نظرا لوقوع هذه المنطقة على طريق الحجاج المصريين إلى مكة والمدينة، فظلت مناطق الوجه وضبا ومويلح والعقبة فى غرب خليج العقبة مناطق مصرية خالصة، أى أن خليج العقبة كله بشواطئه الشرقية والغربية كان خليجا مصريا طوال القرن التاسع عشر، حتى أزمة فرمان تولية عباس حلمى الثاني في العام (١٨٩٢) والتى أسفرت عن تنازل مصر عن تلك المناطق وأصبحت العقبة هى آخر حدود مصر الشرقية.

وخلال عام ١٩٠٦ كانت الدولة العثمانية تطمع فى سيناء و"تيران وصنافير" إلا أن بريطانيا وقفت إلى جانب مصر، حيث كانت ترى أن أى اقتراب عثمانى من عمق سيناء أو خليج العقبة يشكل تهديدا مباشرا لقناة السويس، و"تيران وصنافير" تقعان فى مدخل خليج العقبة وعلى مقربة من مدخل خليج السويس الذى يشكل شريان الحياة للقناة، وقد أجبرت الدولة العثمانية على ترسيم الحدود الشرقية ولم تتخل لا عن سيناء ولا عن "تيران وصنافير"

وبعد أن اندلعت حرب فلسطين عام ١٩٤٨، وأثناء الهدنة التى عقدتها إسرائيل عام ١٩٤٩م خرقت إسرائيل الهدنة واستولت على قرية أم الرشراش (ميناء إيلات حاليا) وبذلك أصبح لها منفذ على خليج العقبة والبحر الأحمر فاستشعرت مصر الخطر، هي والدول المشاركة معها فى الحرب ومنها السعودية والأردن اللتان تطلان على خليج العقبة، ومن ثم فكرت مصر فى استخدام جزر خليج العقبة، ومنها جزيرتي تيران وسنافر وجزيرة فرعون استخداما استراتيجيا فى علاقتها مع إسرائيل. كما أن الملك العاد أخو "صلاح الدين" كان قد جهز فى أواخر سنة ١١٨٢.أسطولًا مصريا بقيادة "حسام الدين لؤلؤ" للقضاء على أسطول القائد الصليبى "رينو دى شائيون" وكانت جزيرتي تيران و"صنافير" من الأهداف التى هاجمها المصريون، فوقعت فيهما معركة بين جند "لؤلؤ" وجند "رينو دى شائيون" ويقول التاريخ بأن المصريين هم من كانت لهم الغلبة والكلمة العليا في الجزيرة العربية في حقب تاريخية كثيرة ومتعددة وليس العكس، ولربما كان جيش عمرو بن العاص القادم من الجزيرة العربية هو الغزو الوحيد لمصر سنة 639م .

علامات استفهام كبيرة ومحيرة لا زالت وستظل تضرب رؤوس المصريين عن هذا التنازل المفاجئ والسريع وغير المبرر والإصرار المحموم على إتمامه، وجنون يعصف بعقولهم لموقف دولتهم التي تقاتل بشتى الطرق وبشراسه مفرطة لمنح ونقل حقوق وملكية أرضها لدولة أخرى لا تستأهل هذا الحق ولا تلك الملكية، والغريب أن البطش طال كل من عارض هذا التنازل وهذا التفريط وصُنف من الخائنين.!

 

 

 


اخبار من موقعنا الجديد AranNews24.ca

اذكر انك رأيت الاعلان في اخبار العرب- ArabNews

اعلن معنا هنا

Image result for advertise 

أقــلام مهــجرية

هجوم سوري على لبنان ! / بقلم :علاء الخوري هجوم سوري على لبنان ! / بقلم :علاء الخوري اخبار العرب 24 - كندا : كتب علاء الخوري من بيروت : لا تترك السلطات السورية...
The Aidi dog / by : Raneen Mallak The Aidi dog / by : Raneen Mallak Arabnews24 - Canada:The Aidi known as the berber originated in Africa but was developed in Morocco.They were used for guarding...
Ariegeois All you need to know/ By Raneen Mallak Ariegeois All you need to know/ By Raneen Mallak Arabnews24 - Canada :The Ariegeois breed is a scent hound mix, the Briquettes, the Grand Gascon-Saintongeois, and the Grand...
لـيـالى الـعـمـر مـعـدودة / بقلم: مادلين بدوي لـيـالى الـعـمـر مـعـدودة / بقلم: مادلين بدوي اخبار العرب 24 - كندا :الصيف مازال يفرد عضلاته أمام الخريف الذي يذكره...
اختفاء جما ل خاشقجي ألقسري ..والتضييق العالمي على حرية الصحافة/ بقلم: الاعلامي صلاح علام اختفاء جما ل خاشقجي ألقسري ..والتضييق العالمي على حرية الصحافة/ بقلم: الاعلامي صلاح علام اخبار العرب 24 - كندا :في اغسطس من هذا العام كتب الصحفي السعودي جمال...
اختفاء الصحفي جمال خاشقجي والتضييق العالمي على حرية الصحافة/ بقلم الاعلامي : صلاح علاّم اختفاء الصحفي جمال خاشقجي والتضييق العالمي على حرية الصحافة/ بقلم الاعلامي : صلاح علاّم اخبار العرب 24 - كندا : في اغسطس من هذا العام كتب الصحفي السعودي جمال...
حياتنا سرك / بقلم: سالي كامل حياتنا سرك / بقلم: سالي كامل اخبار العرب 24 - كندا : سيداتى آنساتى سادتى.. الآن مع اولى فقراتنا، مع...
he American Cocker Spaniel All you need to know.by Raneen Mallak he American Cocker Spaniel All you need to know.by Raneen Mallak Arabnews24 - Canada :The American Cocker Spaniel thought to be originated in Spain can be traced back years ago in the...

*اخبار الجالية

باريس - ماكرون يعبر عن قلقه من ظروف احتجاز غصن في اليابان باريس - ماكرون يعبر عن قلقه من ظروف احتجاز غصن في اليابان اخبار العرب 24 - كندا : قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأحد...
السعودية - تعديل في قانون العمل يمنع الكفيل من الاحتفاظ بإقامة العامل أو جواز سفره السعودية - تعديل في قانون العمل يمنع الكفيل من الاحتفاظ بإقامة العامل أو جواز سفره اخبار العرب 24 - كندا : قالت مصادر اعلامية في العاصمة السعودية ان وزير...
طوكيو - كارلوس غصن يواجه محققين يابان طوكيو - كارلوس غصن يواجه محققين يابان اخبار العرب 24 - كندا :... في تشرين الثاني الماضي أوقفت وحدة مكتب الم...
ميشيغن - مخمور يتسبب بمقتل عائلة لبنانية ميشيغن - مخمور يتسبب بمقتل عائلة لبنانية اخبار العرب 24 - كندا :ألمت فاجعة جديدة بالاغتراب اللبناني، وهذه المرة...
موسكو - لبنانيون مستاؤن من تصرفات السفير أبو نصار موسكو - لبنانيون مستاؤن من تصرفات السفير أبو نصار اخبار العرب 24 - كندا : تتسربُ أنماط من حالاتِ الفوضى السّائدة في ا...
كندا - ابناء الجالية السودانية ينظمون مسيرات دعم للمواطنيهم في الخرطوم كندا -  ابناء الجالية السودانية ينظمون مسيرات دعم للمواطنيهم في الخرطوم اخبار العرب 24 - كندا : قالت مصادر اعلامية في مقاطعة اونتاريو الكندية...
مونتريال - سوق عيد الميلاد تحت الخيمة مونتريال - سوق عيد الميلاد تحت الخيمة اخبار العرب 24 - كندا : تساقط الثلوج والجو البارد والأسواق التقليدية...
كندا - سفير مصر يلتقى رموز الجالية المصرية فى تورنتو كندا - سفير مصر يلتقى رموز الجالية المصرية فى تورنتو اخبار العرب 24 - كندا : فى أول زيارة له إلى مدينة تورونتو عاصمة مقاطعة...

اذكر انك رأيت الاعلان في موقعنا Arab News

 

 

Our Vistors* زوارنا

Today772
Yesterday1105
This week772
This month28045
Total17229703

Monday, 24 June 2019

Who's Online الزوار الآن

We have 32 guests and no members online

*اقلام من لوطن

حنين / بقلم: امال شحادة حنين / بقلم: امال شحادة اخبار العرب 24 - كندا : إعتراني الحنين واعتراه جفاف شابه صحراء قاحلة......
حوار بين فَردَتي حذاء !! / بقلم : روني ألفا حوار بين فَردَتي حذاء !! / بقلم : روني ألفا اخبار العرب 24 - كندا : لمحت مرّةً زوج حذاء "موكاسّان" في رِجلَي سياسيٍ...
قصيدة فِي مَهَبِّ رَصِيفِ عُـزْلَـةٍ/ آمال عوّاد رضوان ! قصيدة فِي مَهَبِّ رَصِيفِ عُـزْلَـةٍ/ آمال عوّاد رضوان ! اخبار العرب 24- كندا : الْمَجْهُولُ الْيَكْمُنُ .. خَلْفَ قَلْبِي     ...
في لبنان.. البريء موقوف والمشتبه به "انتحر"!/ بقلم: كاتيا توا في لبنان.. البريء موقوف والمشتبه به اخبار العرب 24 - كندا : .... تجلس إمرأة مسنة متشحة بالسواد في قاعة محكمة...
في ذكرى وداعك: ستبقين أمي / بقلم: نبيل عودة في ذكرى وداعك: ستبقين أمي / بقلم: نبيل عودة اخبار العب 24 - كندا : في صباح اليوم الأول بعد وداعك، (أوائل كانون اول/...
. موقف ترامب اللاأخلاقي من السعودية قد يجعل الخليج عظيما مرة أخرى/ بريكنج فيوز . موقف ترامب اللاأخلاقي من السعودية قد يجعل الخليج عظيما مرة أخرى/ بريكنج فيوز اخبار العرب 24 - كندا : قوض إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تبرئة...
خسارة الأغلبية بمجلس النواب تزيد الجمهوريين ارتباطا بترامب خسارة الأغلبية بمجلس النواب تزيد الجمهوريين ارتباطا بترامب اخبار العرب 24 - كندا: كتب المحلل السياسي ومراسل البيت الابيض  جيمس...
الخاشقجيون المنسيون في بلادنا العربية/ بقلم : مصطفى يوسف اللداوي الخاشقجيون المنسيون في بلادنا العربية/ بقلم : مصطفى يوسف اللداوي اخبار العرب 24 - كندا :بعيداً عن قضية جمال خاشقجي الشخصية، التي أعلنتُ...

Say You Saw it in ArabNews24.ca

Bingo sites http://gbetting.co.uk/bingo with sign up bonuses

*جديد المنوعات

الارجنتين - العثور على موقع حطام طائرة اللاعب سالا الارجنتين - العثور على موقع حطام طائرة اللاعب سالا اخبار العرب 24 - كندا : ذكرت شبكة سكاي الإخبارية يوم الأحد أن محققين...
روما - البابا يزور الإمارات روما - البابا يزور الإمارات اخبار العرب 24 - كندا : وصل البابا فرنسيس إلى دولة الإمارات العربية...
Mississauga - For the first time in Canada Abbas Chahine Show Mississauga - For the first time in Canada Abbas Chahine Show         Arabnews24 - Canada : Abbas Chahine is one of the most famous entertainers in the Arab world who has been...
كندا - جمعيات فيليبينية تطالب ترودو باستعادة النفايات كندا - جمعيات فيليبينية تطالب ترودو باستعادة النفايات اخبار العرب 24 - كندا : تقوم أكثر من 100 منظمة مجتمعية وبيئية في الفيليبين...

*جديد الملفات الساخنة

موسكو - زعماء روسيا وتركيا وإيران يلتقون في سوتشي الاسبوع المقبل موسكو - زعماء روسيا وتركيا وإيران يلتقون في سوتشي الاسبوع المقبل اخبار العرب 24 - كندا : قالت وكالة الإعلام الروسية يوم الأحد نقلا عن...
بكين - الامين العام ستولتنبرغ يطالب الصين بحسن معاملة كنديين تحتجزتهم بكين - الامين العام ستولتنبرغ يطالب الصين بحسن معاملة كنديين تحتجزتهم اخبار العرب 24 - كندا :دعا الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي ("ناتو")...
اليمن - اطلاق سراح سبعة أسرى حوثيين اليمن - اطلاق سراح سبعة أسرى حوثيين اخبار العرب 24 - كندا : أفرجت السعودية عن سبعة أسرى اتحتجزتهم من حركة...
اليمن - المبعوث جريفيث يطالب طرفي الصراع على سحب القوات من الحديدة اليمن - المبعوث جريفيث يطالب طرفي الصراع على سحب القوات من الحديدة اخبار العرب 24 - كندا : حث مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى...

*حوادث عريبة عربية واجنبية

عكا - فصل مؤذن مسجد بسبب صورة ! عكا - فصل مؤذن مسجد بسبب صورة ! اخبار العرب 24 - كندا : قالت مصادر اعلامية محلية في عكا ان مؤذناً لأحد...
بنسلفانيا - الكشف عن هوية قاتل معلمة بعد ثلاثة عقود !!! بنسلفانيا - الكشف عن هوية قاتل معلمة بعد ثلاثة عقود !!! اخبار العرب 24 - كندا : يُقال «ليس هناك جريمة كاملة»، وتاريخ عالم ا...
شيكاغو - عاصفة قطبية تودي بحياة اكثر من عشرة اشخاص شيكاغو - عاصفة قطبية تودي بحياة اكثر من عشرة اشخاص  اخبار العرب 24 - كندا : واجه عشرات الملايين من الأمريكيين درجات حرارة...
نيويورك - والد تالا و روتانا الفارع يرفض رواية انتحارهن نيويورك - والد تالا و روتانا الفارع يرفض رواية انتحارهن اخبار العرب 24 - كندا : رفض والد فتاتين سعوديتين، عثر على جثتيهما م...

*دليل المهاجر والمقيــــم

Arabic Community services جمعيات عربية لخمة الجالية   Arabic Community services   جمعيات عربية لخمة الجالية  اخبار العرب 24- كندا: التالي بهض الجمعيات العربية في خدمة الجالية
Arab Embassis in Canada السفارات العربية في كندا  Arab Embassis in Canada  السفارات العربية في كندا التالي هي القائمة للسفارات العربية في كندا
Guide for important links for Newcommer روابط هامة للقادمين الجدد Guide for important links for Newcommer  روابط هامة للقادمين الجدد Citizenship and Immigration Canada  وزارة الهجرة والتجنس -  الفيدراليةhttp://www.cic.gc....
الادخار على الطريقة الاسلامية مع برامج- RESP الادخار على الطريقة الاسلامية مع برامج- RESP  ‎ لأولاده الثلاثة جميعهم البالغين من العمر 14 و11 وتسعة أعوام. يقول...

*جديد الاسرة والصحة

اونتاريو - دراسة كندية تظهر حجم الماساة التي تتعرض لها النساء في البلد اونتاريو - دراسة كندية تظهر حجم الماساة التي تتعرض لها النساء في البلد اخبار العرب 24 - كندا :ذكر تقريرا اعده المرصد الكندي  للعدالة والمساءلة...
كندا - حالات الانتحار داخل صفوف القوات المسلحة مستمرة رغم الجهود الحثيثة كندا - حالات الانتحار داخل صفوف القوات المسلحة مستمرة رغم الجهود الحثيثة اخبار العرب 24 - كندا :كان وزير الدفاع هارجيت ساجان قد وعد بمضاعفة ...
مصر تحتل المركز الأول عالمياً في ضرب الازواج مصر تحتل المركز الأول عالمياً في ضرب الازواج اخبار العرب 24 - كندا : أعلن مركز "بحوث الجرائم" التابع للأمم المتحدة،...
الاضطراب الناجم عن ألعاب الفيديو الاضطراب الناجم عن ألعاب الفيديو اخبار العرب 24 - كندا : تأسر ألعاب الفيديو الألباب لكن هل تنم ممارستها...