الأربعاء 17 يونيو 2026 07:04 مساءً إسطنبول- الأناضول- قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أمس، إن الاتفاق المُرتقب بين الولايات المتحدة وإيران يشمل أيضا لبنان ودول الخليج وإسرائيل، واصفا إياه بأنه «اتفاق سلام إقليمي حقيقي».
يأتي ذلك وسط غموض بشأن مضامين الاتفاق وآليات تنفيذه، لا سيما ما يتعلق بلبنان، في ظل مواقف إسرائيلية رافضة لربط أي تفاهم مع إيران بوقف العمليات العسكرية أو الانسحاب من الأراضي اللبنانية.
وردا على سؤال عما إذا كان الاتفاق يشمل لبنان، قال فانس في مقابلة مع الصحفية الأميركية ميغن كيلي: «هذا اتفاق سلام إقليمي، سيشمل دول الخليج، وسيشمل إسرائيل، وسيشمل لبنان».
وأضاف: «الفكرة الأساسية أن هذا يُعد اتفاق سلام إقليميا حقيقيا».
ومن المقرر توقيع الاتفاق في مدينة جنيف السويسرية غدا الجمعة على أن يعاد فتح مضيق هرمز عقب التوقيع.
وفي حين لم يكشف الجانب الأميركي تفاصيل الاتفاق كاملة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي،، إن إنهاء الحرب في لبنان «جزء لا يتجزأ» من الاتفاق، وإنه يشمل أيضا انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
من جهته هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمعاودة قصف إيران إذا لم تلتزم بمذكرة التفاهم التي توصلت إليها مع واشنطن، مؤكداً أن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً بموجب الاتفاق.
جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها ترامب للصحفيين على هامش لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في فرنسا، حيث تطرق إلى التطورات في الشرق الأوسط.
وفي حديثه عن التفاهم بين واشنطن وطهران، قال: «إنه اتفاق قوي للغاية، لا أحد يعرف تفاصيله، لكنه اتفاق قوي جداً»، مضيفاً أن كثيراً من الناس يشعرون بالرضا تجاهه، وأن الأسواق هي المستفيد الأكبر منه.
وأشار ترامب إلى أن الأسواق تشهد ارتفاعا وأسعار النفط تتراجع، مضيفا أن مضيق هرمز «سيُفتح بالكامل قريبا، ربما غدا أو بعد غد»، بحسب تعبيره.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






