الاثنين 8 يونيو 2026 06:40 مساءً طهران- القدس- الأناضول- وكالات- أعلنت إيران أمس، وقف العمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي، بعد إطلاقها موجات صاروخية ردا على الخروقات الإسرائيلية في لبنان.. ورد الاحتلال الإسرائيلي بشن غارات على إيران. فيما سارع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدعوة الطرفين إلى وقف إطلاق النار.
فقد أعلن مقر ختم الأنبياء الإيراني، أمس، وقف العمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي، عقب جولة قتال دامت نحو 14 ساعة.
وقال المقر إنه «عقب الاعتداءات والفظائع التي ارتكبها الكيان الصهيوني الوحشي في جنوب لبنان ومنطقة الضاحية، بدعم من أميركا الإجرامية، ردّت القوات المسلحة الإيرانية القوية ردًّا قاسيًا على هذا الكيان نصرةً للشعب اللبناني المظلوم».
وأضاف البيان «ردٌ كان ينبغي أن يتعظ منه الكيان الصهيوني الزائف وأنصاره. وبناءً على ذلك، يُعلن تعليق العمليات العسكرية؛ مع التأكيد على أنه في حال استمرار هذه الاعتداءات والفظائع، بما في ذلك في جنوب لبنان، فسيتم اتخاذ إجراءات أشدّ قسوةً وسحقًا».
وشدد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء على أن القوات «وجّهت ردا مؤلما للكيان الصهيوني على اعتداءاته في جنوب لبنان واستمرار عملياته العدوانية في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت».
وأردف: «يجب أن يتعلم الكيان الصهيوني وداعموه درسا من هذا الرد، الذي نفذته قواتنا المسلحة المقتدرة دعما للشعب اللبناني المظلوم».
في المقابل، أكدت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مسؤول إسرائيلي أن الجيش سيوقف إطلاق النار في إيران ولكن ليس في جنوب لبنان.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أصدر تعليمات للجيش بوقف الاستعدادات لشن هجوم آخر على إيران.
وقال مسؤول إسرائيلي لوكالة رويترز إن «هذه الجولة من التصعيد مع إيران انتهت»، وفق وصفه.
من جهتها، نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع تأكيده أن إسرائيل أوقفت ضرباتها على إيران بناء على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي الوقت ذاته، حذر المسؤول الإسرائيلي من أنه إذا استمرت هجمات حزب الله على إسرائيل فسيهاجم الجيش الإسرائيلي الضاحية الجنوبية لبيروت.
وكانت صحيفة يسرائيل هيوم نقلت عن مصادر مطلعة قولها إن إسرائيل والولايات المتحدة نقلتا رسالة إلى إيران، مفادها أنه لن تكون هناك هجمات إضافية ما لم تطلق إيران النار مرة أخرى.
كما ذكرت القناة الـ12 أن رئيس الوزراء الإسرائيلي تحدث هاتفيا مع الرئيس الأميركي، ونقلت في هذا الشأن عن مصدر إسرائيلي قوله إن تل أبيب «تنتظر توجيها واضحا من القيادة السياسية بشأن وجهتنا».
وتعليقا على الإعلان الإيراني، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن إيران تسعى من خلاله إلى «توسيع معادلة الرد» بحيث يشمل ذلك الرد على الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان وليس فقط الاعتداءات في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي هذا السياق، لفتت إذاعة الجيش إلى أن آخر غارة نفذها سلاح الجو الإسرائيلي في جنوب لبنان كانت قبل ظهر أمس، وهو ما قد يكون مؤشرا إيجابيا على توقف إطلاق النار بين الطرفين.
وطالب ترامب كلا من تل أبيب وطهران بـ«وقف القتال فورا» بعد ساعات من تجدد القصف المتبادل بين الطرفين، الذي هدد بعودة الحرب وانهيار اتفاق وقف إطلاق النار الهش. وكتب الرئيس الأميركي عبر حسابه على منصته تروث سوشيال: «على إسرائيل وإيران وقف القتال فورا»، دون مزيد من التفاصيل.
وضغط ترامب على إسرائيل لوقف هجماتها في لبنان لإفساح المجال أمام التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأوسع نطاقا مع إيران، وبلغ الضغط ذروته حين وبخ نتانياهو بألفاظ نابية في مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي. ومع ذلك، شنت إسرائيل، في وقت سابق الأحد، غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ أن أعلنت الولايات المتحدة خطة لهدنة في لبنان قبل أيام. وأطلقت إيران دفعات من الصواريخ على أهداف إسرائيلية ردا على ذلك، مما هدد المحادثات بين واشنطن وطهران، لكنّ ترامب أصر على أن اتفاقا لإنهاء الحرب الأوسع نطاقا لا يزال ممكنا.
وكان الجيش الإسرائيلي، قد شن غارات على أهداف عسكرية في غرب إيران ووسطها. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات عدة في طهران وتبريز وأصفهان، فيما قالت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، إن انفجارين شديدين على الأقل وقعا في العاصمة طهران وثلاثة انفجارات في أصفهان. من جانبه، أفاد موقع والاه العبري بأن الطائرات الإسرائيلية استهدف أكثر من عشرة مواقع بما في ذلك أنظمة دفاع جوي وصواريخ باليستية في إيران، فيما ردت طهران بإطلاق موجة صاروخية جديدة على مناطق في وسط إسرائيل وصولاً إلى بئر السبع في الجنوب. ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول عسكري أميركي قوله إن الولايات المتحدة لم تشارك إسرائيل هجماتها.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





