ترامب يعدّل مقترح الاتفاق

ترامب يعدّل مقترح الاتفاق
ترامب يعدّل مقترح الاتفاق

الأحد 31 مايو 2026 06:28 مساءً طهران- واشنطن- الأناضول- أفاد موقع «أكسيوس» الأميركي بأن الرئيس دونالد ترامب طلب تعديل بعض بنود مسودة الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه بين الولايات المتحدة وإيران.

ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين،، أن ترامب طلب خلال اجتماع عُقد الجمعة في غرفة العمليات بالبيت الأبيض إجراء تعديلات على مسودة الاتفاق التي كانت قد شهدت توافقًا بين الوفدين الأميركي والإيراني.

وزعم المسؤولون أن ترامب يرغب في إتمام الاتفاق قريبًا، لكنه طالب بتشديد البنود المتعلقة بالمواد النووية الإيرانية. وأضافوا أن مطالب ترامب أطلقت جولة جديدة من المفاوضات قد تستمر عدة أيام، مشيرين إلى أنه طلب مزيدًا من التفاصيل بشأن آلية السيطرة على اليورانيوم المخصب.

كما ادعى المسؤولون أن ترامب طالب أيضًا بتعديل الصياغات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، متوقعين أن ترد إيران على طلبات التعديل خلال نحو ثلاثة أيام.

من جانبها، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب أرسل إلى إيران نسخة معدلة من مسودة الاتفاق تتضمن شروطًا أكثر صرامة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين لم تسمهم أن ترامب أعاد عرض المسودة على طهران بعد تعديل بعض عناصرها.

كما أشار المسؤولون إلى أن ترامب أبدى انزعاجه من بنود قد تتضمن رفع التجميد عن أصول إيرانية، إضافة إلى استيائه من بطء الرد الإيراني خلال المباحثات عبر وسطاء بينهم باكستان.

من جهته قال رئيس برلمان إيران ورئيس الوفد المفاوض محمد باقر قاليباف، إن بلاده لن توافق على أي اتفاق في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، ما لم يتم ضمان حقوق الشعب الإيراني.

جاء ذلك خلال جلسة افتراضية للبرلمان الإيراني، أمس، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

وأوضح قاليباف أن الدبلوماسية تهدف إلى تتويج ما تحقق من إنجازات، وأن الفريق الإيراني المفاوض لا يثق بأقوال ووعود الجانب الأميركي.

وأضاف قائلا: «المعيار بالنسبة لنا هو تحقيق مكاسب ملموسة، وفي المقابل سنفي بالتزاماتنا. ولن نوافق على أي اتفاق ما لم تُضمن حقوق الشعب الإيراني».

وأشار إلى أن واشنطن تحاول ممارسة ضغوط اقتصادية وشن حملات دعائية عبر وسائل الإعلام بهدف تقويض الوحدة الوطنية الإيرانية، مؤكدا أن هذه المحاولات «مجرد وهم».

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قد قال، إن الظروف التي تواجهها البلاد «ليست عادية ولا بسيطة»، مؤكداً أن إدارة هذه المرحلة تتطلب «تنسيقاً وتفاهماً وحواراً واتخاذ قرارات دقيقة ومسؤولة». وأضاف بزشكيان، وفق التليفزيون الإيراني، أن استمرار بعض القيود والضغوط الخارجية، ولا سيما في مجال الوصول إلى الموارد والطاقات الاقتصادية، أوجد تعقيدات خاصة في إدارة شؤون البلاد.

وشدد على أن «الناس يجب أن يكونوا على دراية بالوقائع القائمة»، موضحاً أن جزءاً من المشكلات الاقتصادية في البلاد ناتج عن القيود الخارجية، وأن جزءاً آخر يعود إلى ضغوط نشأت نتيجة الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد. وأشار إلى أن الحكومة وجميع الأجهزة التنفيذية تبذل أقصى ما لديها من جهود لعبور هذه الظروف «بأقل كلفة وأضرار ممكنة». وتابع بزشكيان: «لا يمكن لأي مجتمع، في مواجهة تحديات كبرى، أن يتوقع مواصلة مساره من دون تحمل المصاعب»، معتبراً أن الأهم هو أن يقطع هذا الطريق «بوعي وتضامن ومشاركة عامة»، على حد قوله.

وأوضح الرئيس الإيراني أن الحكومة ومسؤولي البلاد «مستعدون لكل ظرف، سواء استمرار نهج المقاومة وتحمل الصعوبات، أو تحمّل أعلى التكاليف في سبيل الدفاع عن كرامة البلاد ومصالحها الوطنية». وأكد أن تقديم الخدمات الحكومية «سيستمر في جميع الظروف»، مشدداً على أن الحكومة ستواصل، بكل طاقتها وقدراتها، مسار خدمة المواطنين، وأن إدارة شؤون البلاد ستُتابَع «بقوة وصلابة». وأضاف أن الحكومة تعمل على التخطيط لمواجهة «التطورات غير المتوقعة»، مشيراً إلى أنه «في حال ظهور ظروف جديدة وتطورات غير متوقعة، قد تبرز ضرورة وضع سياسات واستراتيجيات مكملة».

إلى ذلك، أعلن رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد المفاوض، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، ملامح الاتفاق المحتمل مع واشنطن، مؤكداً أن بلاده «لن تبرم اتفاقاً» مع واشنطن ما لم تتأكد من أنه يستوفي حقوق الشعب الإيراني. وأضاف قاليباف، في تصريحات أوردتها وكالة «إرنا» الإيرانية الرسمية، أن الدبلوماسيين الإيرانيين «لا يثقون بأي حال بأقوال العدو ووعوده»، مضيفاً أن «المقياس لنا هو تحقيق إنجازات عملية لكي نقوم على أساسها بتنفيذ تعهداتنا».

من جهتها، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، في حديث مع التليفزيون الإيراني، اليوم الأحد، إن أيادي القوات المسلحة الإيرانية على الزناد، وإن «الوفد المفاوض أيضاً يتابع المفاوضات انطلاقاً من ذلك». وأضافت أن من يتولى المفاوضات «هم أولئك الذين يعرفون الميدان جيداً»، قائلة إن رئيس البرلمان ورئيس الوفد المفاوض محمد باقر قاليباف «كان قائداً عسكرياً في الميدان»، وإن وزير الخارجية عباس عراقجي أيضاً «كان مقاتلاً في الحرب»، في إشارة إلى الحرب الإيرانية العراقية.

إلى ذلك، أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية بأن القوات الإيرانية شنت هجوماً بالصواريخ على مقر حزب «باك» الكردي المعارض في إقليم كردستان العراق. كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، في بيان، ضبط شحنة معدات عسكرية في منطقة أورومية الحدودية بمحافظة أذربيجان الغربية، غربي البلاد.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق حكيمي يدخل التاريخ
التالى نجاح كبير لأدعم «ألعاب القوى» بـ «الآسيوية»

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.