الثلاثاء 26 مايو 2026 06:16 مساءً خالد يوسف- الأناضول- أفادت وسائل إعلام عبرية، أمس، بأن الجيش الإسرائيلي وسّع توغله البري جنوب لبنان إلى مناطق تجاوزت ما يسمى بـ«الخط الأصفر»، في ظل تصعيد عسكري متواصل.
وذكرت هيئة البث الرسمية وصحيفة «يديعوت أحرونوت» الخاصة، أمس، أن الجيش قام في الأيام الأخيرة بتكثيف عملياته العسكرية خارج خط نهر الليطاني و«الخط الأصفر» في جنوب لبنان. وادعت «يديعوت أحرونوت» أن الهدف من توسيع التوغل هو إبعاد مقاتلي «حزب الله» عن تشكيل أي تهديد مباشر على إسرائيل ومواجهة تهديد الطائرات المسيّرة المفخخة. ولم يصدر على الفور بيان عن الجيش بشأن توسيع التوغل، إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، عقد في وقت سابق الثلاثاء، اجتماعا تشاوريا أمنيا مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير، وفق بيان لمكتب نتانياهو.
ولم يحدد البيان فحوى الاجتماع، غير أن إسرائيل صعّدت خلال الساعات الأخيرة من عدوانها على لبنان، عقب تهديدات أطلقها نتانياهو بتكثيف الهجمات ضد «حزب الله» وتوجيه «ضربات قاسية» له، في ظل تصاعد القلق من هجمات الحزب بالطائرات المسيّرة.
وفي وقت سابق أمس، توغلت قوة إسرائيلية، في بلدة زوطر الشرقية شمال نهر الليطاني جنوبي لبنان، وسط اشتباكات وهجمات أعلن «حزب الله» تنفيذها ضد القوة المتقدمة.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس / آذار الماضي إلى 3 آلاف و213 قتيلا و9 آلاف و737 مصابا، بعد تسجيل 28 قتيلا و104 جرحى خلال الـ24 ساعة الماضية. وأشارت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أمس، إلى أنها أحصت 28 قتيلا في آخر 24 ساعة، موضحة أن الحصيلة ارتفعت إلى 3213 شهيدا و9737 جريحا منذ 2 مارس الماضي حتى 26 مايو/ أيار الحالي. وبلغت آخر حصيلة أعلنتها الوزارة مساء الاثنين، جراء العدوان الإسرائيلي 3 آلاف و185 قتيلا، و9 آلاف و633 جريحا.
ويتصاعد يوميا العدوان الإسرائيلي على بلدات الجنوب اللبناني في خرق لوقف إطلاق النار الهش منذ 17 أبريل/ نيسان الذي جرى تمديده حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل. ووفق إحصاء الأناضول، شنت إسرائيل 82 هجوما على لبنان أمس، موقعة 4 قتلى و4 مصابين في تصعيد واسع يتزامن مع يوم عرفة وعشية عيد الأضحى. وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







