اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 25 مايو 2026 02:19 مساءً (CNN)-- حقّق مقطع فيديو انتشارًا واسع النطاق في وسائل التواصل الاجتماعي، مع ترويجه بزعم أنه يظهر رجلا وهو يحاول شق البحر بعصا في يده، وذلك على طريقة النبي موسى عندما طارده فرعون مصر وجيشه.
حصد الفيديو مئات الآلاف من المشاهدات والتفاعلات في منصات اجتماعية عديدة، مثل إكس وفيسبوك وإنستغرام ويوتيوب.
يظهر المقطع مجموعة من الرجال مجتمعين على الشاطئ رافعين أيديهم، بينما يجلس أحدهم أمامهم يقرأ كتابًا. وفي هذه الأثناء، سار رجل يرتدي رداءً أبيض نحو البحر حاملاً عصًا، وأمر البحر أن ينشق، كما في قصة النبي موسى، لكن سرعان ما ضربته موجة عاتية.
وهو ما أصاب الرجل ذو الرداء الأبيض بالذعر وسط محاولته الفرار إلى الشاطئ، كما فرّ أتباعه عند رؤية الأمواج العاتية.
This is a Twitter Statusورافق الفيديو روايات بلغات مختلفة، منها العربية والإنجليزية والهندية، وأشارت إلى الرجل تارة بأنه "كاهن إثيوبي"، وتارة أخرى بـ"قس إفريقي"، إضافة إلى تعريفه بأنه "رجل يدعي النبوة في إفريقيا كاد أن يغرق أمام أتباعه أثناء محاولته الفاشلة لشق مياه البحر باستخدام عصا".

وزعم ناشرو الفيديو أنه يظهر "فشل النبي موسى الأفريقي في شق البحر"، و"إفريقي أقنع نفسه وبعض مقربيه بأنه نسخة محدّثة من نبي الله موسى عليه السلام، حمل كتابًا "مقدسًا" من تأليفه الشخصي، وجمع خلفه رهطه وتوجه بمعيتهم نحو البحر لشقه بعصاه، لكن البحر هو من شق رأسه حين رد عليه بموجة واحدة".
- أظهر تحقق CNN بالعربية أن الفيديو ساخر، ولا يعرض لواقعة جدية، ما يعني أن الروايات المنسوبة إليه مُضللة.
بتقسيم الفيديو إلى لقطات ثابتة واستخدام البحث العكسي، وجدنا أن النسخة الأصلية من المقطع كانت منشورة بتاريخ 17 مايو/أيار الحالي، وذلك بواسطة حساب في موقع تيك توك.

ورافق المقطع وصف مُضلل يقول: "موسى يشق البحر: كوميديا القس كوكوتي... شاهدوا فيديو القس كوكوتي الكوميدي الجديد: "موسى يشق البحر". لحظة طريفة مع موسى وإشاراته التوراتية".
وتشير بيانات الحساب الناشر للفيديو، إلى أنه مملوك لمنتج محتوى من دولة توغو (غرب إفريقيا)، واسمه "القس كوكوتي، pastor.kokotiiiiii@". وأجرى صاحب الحساب تعديلين على مُعرّفه (الهاندل) في الفترة ما بين يومي 19 و23 مايو/أيار.
توضح مطالعة الحساب، الذي يحظى بأكثر من 195 متابعًا، إلى نشره مقاطع فيديو فكاهية مماثلة لما ظهر في المقطع المتداول.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







