تلويح بتصعيد وشيك ضد طهران

تلويح بتصعيد وشيك ضد طهران
تلويح بتصعيد وشيك ضد طهران

السبت 23 مايو 2026 06:40 مساءً واشنطن- طهران- الأ ناضول- عاد الرئيس الأميركي للتلويح مجددا باستئناف الحرب على إيران، مع وجود مؤشرات تدعم هذا التهديد، أبرزها إلغاء مشاركة دونالد ترامب في حفل زفاف نجله هذا الأسبوع.

بالتوازي، تتواصل التحركات التي تقودها باكستان ودول إقليمية أخرى، في إطار المساعي الدبلوماسية لوقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة في ظل تصريحات متبادلة من طهران وواشنطن، بأن المفاوضات لا تزال معقدة وبعيدة عن الحسم.

ونقل موقع أكسيوس عن مصادر ومسؤولين أميركيين، أن الرئيس دونالد ترامب عقد اجتماعا الجمعة مع كبار أعضاء فريقه للأمن القومي بشأن الحرب مع إيران.

وأوضحت المصادر، أن ترامب يفكر بشكل جدي بجدية في شن ضربات جديدة على إيران، إذا لم يحدث اختراق في المفاوضات. وأشارت المصادر، إلى أن اجتماع ترامب مع فريقه للأمن القومي حضره نائبه ووزير الحرب ومدير وكالة الاستخبارات المركزية.

وأوضحت أن فريق ترامب للأمن القومي أطلعه على وضع المفاوضات والسيناريوهات المختلفة في حال انهيارها.

وتابعت المصادر، «نعتقد أن هناك فرصة خلال 24 ساعة لتحقيق نوع من الاختراق في المفاوضات بشأن إيران».

على الجانب الآخر صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي أمس السبت،، بأن بلاده في المرحلة النهائية لصياغة مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة الأميركية، مشيراً إلى أن المباحثات في هذه المرحلة تتمحور بشكل أساسي حول إنهاء الحرب، بالإضافة إلى مناقشة ملفات وقف الاعتداءات البحرية الأميركية وقضية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وأوضح بقائي، بخصوص فرص التوصل إلى اتفاق: «يمكن القول إننا في وضع يتسم بالاقتراب والابتعاد في آن واحد؛ فمن جهة، لدينا تجربة مع التناقضات الأميركية وتغييرهم المستمر لمواقفهم، إذ لطالما عبروا عن مواقف متناقضة، مما يجعلنا غير مطمئنين تماماً إلى عدم تغير هذا النهج». وأضاف: «في المقابل، فإن الحوار بين الطرفين يسير نحو تقريب وجهات النظر، ليس بمعنى التوصل إلى تفاهمات نهائية بشأن قضايا بهذا الحجم من الأهمية، بل بمعنى وضع حزمة من المعايير التي يمكن أن تؤسس لحل يرضي الطرفين».

وحول آلية المفاوضات، كشف بقائي أن «خطة إيران تقوم على التوصل أولاً إلى مذكرة تفاهم من 14 بنداً، تتضمن أهم القضايا اللازمة لإنهاء الحرب المفروضة والملفات ذات الأهمية الجوهرية بالنسبة لنا، على أن يتم بعد ذلك التفاوض حول التفاصيل خلال فترة زمنية تتراوح بين 30 و60 يوماً، وصولاً إلى اتفاق نهائي». وفي ما يخص الدور الباكستاني، أكد المتحدث أن «هدف زيارة قائد الجيش الباكستاني كان تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة»، لافتاً إلى أن الأيام الماضية شهدت نقاشات معمقة حول نقاط الاختلاف.

وقال بقائي: «في ظل التناقضات الأميركية، لا يمكننا الجزم بتغير هذا المسار بشكل نهائي. لقد تقاربت الرؤى، لكن ليس بمعنى إنجاز اتفاق». وتابع أن باكستان، في إطار البحث عن حلول، لعبت دوراً محورياً بصفتها الوسيط الرئيسي، وهدفت زيارة منير إلى مواصلة تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن. وأكد بقائي: «تركيزنا في هذه المرحلة منصب على إنهاء الحرب، استناداً إلى المقترح الإيراني المكون من 14 بنداً، والذي خضع لعدة جولات من المراجعة وتبادل وجهات النظر، إذ ناقشنا خلال الأيام الأخيرة عدداً من النقاط والمقترحات التي لا تزال قيد الدراسة».

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في حديثه مع التليفزيون الإيراني، أن «مضيق هرمز لا يخص أميركا»، مشدداً على ضرورة صياغة آلية مشتركة بين إيران وعُمان بصفتهما الدولتين المشاطئتين للمضيق. وأضاف: «نحن في حوار مع المنظمات المختصة، وندرك تماماً أهمية هذا الممر المائي للمجتمع الدولي». وأشار إلى أن إيران وعُمان تتخذان خطوة «مسؤولة» لإيجاد آلية تضمن العبور الآمن للسفن في هذا الممر، بما يصب في مصلحة المجتمع الدولي بأسره.

وتابع قائلاً: «ما نقوم به يتماشى مع حماية المصالح الوطنية لإيران وعُمان بوصفهما دولتين ساحليتين، ويهدف أيضاً إلى ضمان أمن الملاحة»، داعياً جميع الدول إلى «تفهم هذا الموقف». وأشار بقائي إلى أن ملف مضيق هرمز هو أحد المحاور التي ستناقش ضمن مذكرة التفاهم المكونة من 14 بنداً. وفي ما يتعلق بالملف النووي، قال بقائي: «لا نتحدث عن تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة. نحن نعلم أن قضيتنا النووية كانت مجرد ذريعة لشن حربين عدوانيتين». وأضاف: «اتخذنا قراراً حكيماً بأن تكون الأولوية في هذه المرحلة للقضية الأكثر إلحاحاً، وهي إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان».

بدورها نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق المفاوضات، أن «المحادثات والمشاورات بشأن نقاط الخلاف لا تزال مستمرة، ولم يتم التوصل إلى نتيجة نهائية بعد».

وأضاف المصدر، أن الوسيط الباكستاني لا يزال يواصل نقل وتبادل المقترحات والأطروحات بين الجانبين، مبينا أن التركيز ينصب حاليا بالكامل على مسألة «إنهاء الحرب»، وما لم يُحسم هذا الملف بشكل نهائي، فلن تجري مناقشة أو تفاوض بشأن أي قضية أخرى.

وأشار إلى إحراز بعض التقدم في عدد من الملفات مقارنة بالفترات السابقة؛ لكنْ لن يتم إبرام أي اتفاق ما لم يجرِ التوصل إلى صياغة نهائية وتفاهم شامل بشأن كافة القضايا الخلافية.

وأوضح المصدر المقرب، أن النصوص والمسودات التي نشرتها بعض المصادر الغربية حول تفاصيل التفاهم «غير دقيقة».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق إطلالة عارضة هندية بسروال أزرق يُشبه الجينز تثير الجدل في "ميت غالا"
التالى فيديو يظهر تصرف كلب قبل لحظات من خروج المسلح بهجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.