أخبار عاجلة
خبراء: معجم الدوحة هدية قطر إلى الإنسانية -

مصادر تكشف لـCNN دور قادة الخليج في عدول ترامب عن شن "هجوم الثلاثاء" على إيران

مصادر تكشف لـCNN دور قادة الخليج في عدول ترامب عن شن "هجوم الثلاثاء" على إيران
مصادر تكشف لـCNN دور قادة الخليج في عدول ترامب عن شن "هجوم الثلاثاء" على إيران

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 19 مايو 2026 10:24 مساءً (CNN) -- بحسب رواية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان على بُعد ساعة واحدة من إصدار أوامر بشن ضربات جديدة على إيران عندما أعلن فجأةً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الاثنين، أنه سيمنح مزيدًا من الوقت للجهود الدبلوماسية.

وقال الثلاثاء، متحدثًا عن أسطوله الحربي في المنطقة: "أسطولنا مُجهز بالكامل، وكنا على أهبة الاستعداد للبدء".

قد يهمك أيضاً

ولا يزال مدى قرب الحرب من التجدد موضع تساؤل،  حيث صرّح مسؤولون من بعض دول الخليج، الذين ادّعى ترامب أنهم حثّوه على تأجيل الضربات، بأنهم لم يكونوا على علم بأي عمل عسكري وشيك.

وقالت مصادر أخرى إنه كان من المتوقع بدء الضربات في بداية هذا الأسبوع - وهو نفس الجدول الزمني الذي قدّمه ترامب- بينما ذكر مصدران إضافيان أنه لم يكن من المتوقع بدء الضربات قبل نهاية الأسبوع.

وبغض النظر عن الجدول الزمني، يُعدّ تراجع ترامب أحدث مثال على تهديده باستخدام القوة المفرطة ضد إيران، ثم تغيير موقفه فجأة.

وبعد يوم من تراجعه الأخير، حدد ترامب جدولًا زمنيًا جديدًا لطهران للتوصل إلى اتفاق مقبول لإنهاء الحرب، قال: "أقصد يومين أو ثلاثة، ربما الجمعة أو السبت أو الأحد، أو ربما مطلع الأسبوع المقبل. فترة زمنية محدودة".

ويبقى أن نرى ما إذا كان سيتم الالتزام بالموعد النهائي الجديد.

ويقول مسؤولون إن ترامب متردد في استئناف الحرب، ويفضل بشدة التوصل إلى اتفاق، والخيارات العسكرية المتاحة أمامه الآن ستطيل أمد صراع غير شعبي ومكلف، تسبب في انخفاض شعبيته.

ومع ذلك، ورغم مزاعم ترامب بإحراز تقدم في المفاوضات، لم تتراجع إيران علنًا عن بعض مطالبها الأساسية. 

ومع وجود مخزون من اليورانيوم المخصب لا يزال مدفونًا في أعماق الأرض، وبعض القدرات الصاروخية الإيرانية لا تزال سليمة، فإن الحرب لم تحقق بعد جميع أهداف ترامب، وهذا يضعه في موقف صعب وهو يدرس خطوته التالية.

ونوقشت خيارات الهجوم في البيت الأبيض على الأقل خلال الأسبوع الماضي، لكن أي إجراء كان معلقًا أثناء وجوده في الصين، وعند عودته إلى الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ناقش ترامب هذه الخطط مع كبار مستشاريه، بمن فيهم نائبه جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، في ناديه للغولف في ولاية فرجينيا.

وكشف مصدران مطلعان على الخطط لشبكة CNN أن الجيش الأمريكي وضع خططًا تفصيلية لمعركة جوية متعددة المراحل ضد إيران، تشمل الأهداف المختارة وإحداثياتها، بالإضافة إلى المراحل النهائية للحملة، وقال أحد المصادر، واصفًا مدى تقدم خطط الجيش: "لم يكونوا يستهينون بالأمر".

وبعد أن تزايد إحباطه من سير المفاوضات، اتخذ ترامب خطوات لضرب أهداف جديدة بعد أن تلقى قائمة خيارات من كبار مستشاريه العسكريين، وفقًا لمصدر مطلع على الخطة.

قادة الخليج يدعون إلى ضبط النفس

لكن بينما كان ترامب يستعد لمنح تفويضه النهائي، تحدثت إدارته بشكل منفصل مع قادة قطر والسعودية والإمارات، الذين ضغطوا على الولايات المتحدة للتريث في شنّ أي عمل عسكري، وانتظار التوصل إلى حل دبلوماسي، حسبما أفاد مصدر إقليمي لشبكة CNN.

وقال المصدر  إن الطلب مرتبط بتوقع رد إيران على دول الخليج إذا استأنف ترامب القصف، كما فعلت طهران في بداية الحرب.

 ورغم أن دول المنطقة تؤكد قدرتها على الدفاع عن نفسها، إلا أن هناك شعورًا بأن تجدد القتال لفترة طويلة قد يستنزف مواردها ويجعلها - وبنيتها التحتية الحيوية للطاقة - عرضة للخطر.

وعندما سُئل ترامب، الثلاثاء، عما إذا كان قادة الخليج أعربوا عن قلقهم من رد إيراني، أقرّ بأن هذا الخطر لا يزال قائمًا، وقال: "لا تزال لديهم قدرة محدودة"، في إشارة إلى قدرة إيران على مهاجمة دول أخرى في الشرق الأوسط "ليس كثيرًا، لكن لديهم القليل."

وقال مسؤول أمريكي ومصدر آخر مطلع على الأمر إن السعودية فرضت قيودًا مؤقتة على وصول القوات الأمريكية إلى قواعدها ومجالها الجوي ردًا على عملية "مشروع الحرية" - وهي عملية أمريكية قصيرة الأمد لتوجيه السفن عبر مضيق هرمز - ثم رفعت الحظر عندما أوقف ترامب العملية فجأة.

وأفاد مسؤول أمريكي لـ CNN أن عدة دول خليجية أشارت إلى أنها ستفرض على الأرجح قيودًا أكثر صرامة على استخدام القوات الأمريكية لقواعدها العسكرية أو تحليقها فوق مجالها الجوي إذا مضى ترامب قدمًا في شن ضربات إضافية. 

وأضاف المسؤول أن الكويت وقطر والسعودية تضم قواعد جوية أمريكية رئيسية في المنطقة، وقد تقيد الوصول إليها مستقبلًا.

كما أعربت الإمارات  عن معارضتها لأي عمليات عسكرية أمريكية إضافية، وقد تتخذ إجراءات مماثلة للحد من وصول القوات الأمريكية إلى قواعدها إذا استؤنفت الضربات، وفقًا للمسؤول الأمريكي.

 ومن المؤكد أن أي قيود على الوصول إلى القواعد أو التحليق فوقها من قبل هذه الدول ستعقد العمليات الأمريكية مستقبلًا.

وفي دعواتهم الأخيرة لضبط النفس، شكل قادة الخليج "جبهة موحدة" أمام إدارة ترامب، ، وفقًا لما ذكره مسؤول إقليمي آخر.

ومن بين الحجج التي استندوا إليها: موسم الحج حيث تسود مشاعر حسن النية مع توافد الحجاج إلى إلى مكة المكرمة، وشدد القادة على وجود "زخم إيجابي" في جهود الوساطة التي تقودها باكستان، وأنه من الحكمة منح القنوات الدبلوماسية مزيدًا من الوقت للعمل، ويبدو أن الضغط قد أتى بثماره.

وقال ترامب، الثلاثاء: "اتخذت القرار. فاتصلوا بي، وكانوا قد سمعوا بقراري، وقالوا: سيدي، هل يمكنك منحنا يومين إضافيين؟ لأننا نعتقد أنهم يتصرفون بعقلانية".

وكان معظم الزخم موجود في المفاوضات خلف الكواليس،  ولم يُبدِ أي من الطرفين، علنًا، رغبة كبيرة في التراجع عن مواقفهما المتشددة بشأن تخصيب اليورانيوم أو قدرة إيران على الاحتفاظ بمخزونها من اليورانيوم شبه القابل للاستخدام في الأسلحة.

وبعد أسابيع من تبادل الوثائق، لم يقدم المقترح الإيراني الأخير تنازلات كبيرة بشأن بعض النقاط الخلافية الحاسمة، وفقًا لشخص مطلع على الأمر، والذي قال إن قضايا تخصيب اليورانيوم لا تزال محورية في المأزق.

وفي إحاطة صحفية بالبيت الأبيض، الثلاثاء، أقرّ فانس بوجود تساؤلات عالقة حول الموقف التفاوضي الإيراني تحديدًا في ظلّ الفصائل المتنافسة في طهران.

وقال: "عندما تتفاوض مع الأطراف، تشعر أحيانًا أنك تُحرز تقدمًا، وأحيانًا أخرى تشعر أنك لا تُحرز أي تقدم. أعتقد أن الإيرانيين يرغبون في التوصل إلى اتفاق. وأعتقد أنهم يُدركون أن امتلاك سلاح نووي هو خط أحمر بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، وأنهم استوعبوا ذلك تمامًا. لكننا لن نعرف الحقيقة حتى نُوقّع الاتفاق رسميًا".

الخطط العسكرية لا تزال جاهزة للتنفيذ

على الرغم من قرار ترامب بالتريث، فإن الخطط المُوجّهة ضد إيران لا تزال متاحة للقادة العسكريين، ويمكن تفعيلها في أي وقت.

وأفادت مصادر بأن من المتوقع تغيير اسم العملية من عملية "الغضب الملحمي" - التي أعلنت الإدارة الأمريكية انتهاءها – إلى عملية "المطرقة الثقيلة". 

وكانت شبكة NBC أول من نشر خبر تغيير اسم العملية إلى "عملية المطرقة الثقيلة".

وقد يُعتبر تغيير اسم العملية محاولة للالتفاف على قانون صلاحيات الحرب - الذي يشترط الحصول على موافقة الكونغرس لاستخدام القوة العسكرية بعد 60 يومًا من إخطار المشرعين بالعمل العسكري - وذلك بإعادة احتساب مدة الستين يومًا في عملية جديدة.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الإدارة ستسعى للحصول على موافقة الكونغرس عند استئناف العمليات العسكرية، قال وزير الدفاع بيت هيغسيث إن وقف إطلاق النار، الذي أُعلن عنه في أوائل إبريل/نيسان ثم مُدد، أوقف فعلياً احتساب مدة الستين يومًا.

وأضاف هيغسيث خلال مؤتمر صحفي عُقد في وقت سابق من هذا الشهر: "مع وقف إطلاق النار، يتوقف احتساب المدة. وإذا ما أُعيد احتسابها، فسيكون ذلك قرار الرئيس. هذا الخيار متاح دائمًا، وإيران تعلم ذلك".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق الأكاديمية الأولمبية القطرية تعزز حضورها الدولي
التالى ترامب: كنت على بعد ساعة من ضرب إيران قبل تدخل دول خليجية

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.