اخبار العرب -كندا 24: السبت 16 مايو 2026 06:03 صباحاً (CNN)-- من المقرر أن تعود حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر. فورد"، وهي الأكبر والأحدث في الأسطول الأمريكي- إلى مينائها في ولاية فيرجينيا، السبت، بعدما أمضت ما يقرب من عام في البحر، شاركت خلالها في مهمة القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، وفي حرب إيران، وتعرضت لحريق على متنها وواجهت مشاكل متكررة في أنظمة السباكة.
وستدخل هذه الرحلة التاريخ باعتبارها أطول عملية انتشار قتالي تقوم بها حاملة طائرات منذ نهاية حرب فيتنام، وهي الرحلة التي شهدت استخدام الحاملة كنقطة محورية لسلسلة من الأهداف العسكرية للرئيس دونالد ترامب في الخارج.
وبالنسبة لعائلات البحارة، يمثل هذا نهاية طال انتظارها لعامٍ عصيب، حيث كان أفراد عائلاتهم من العسكريين يشاركون بانتظام في عمليات عسكرية تصدرت عناوين الأخبار.
وقال أميني أوسياس- الذي تعمل ابنته فنية كهرباء في مجال الطيران على متن حاملة الطائرات "فورد"- لشبكة CNN: "الآن يمكنني الاسترخاء والتقاط أنفاسي والعودة إلى النوم الطبيعي". وأضاف أنه يخطط للخروج لتناول الطعام مع ابنته، والاستماع إلى روايتها عن تفاصيل فترة الانتشار، وأن يكتفي أن يكون أبا مع ابنته.
قد يهمك أيضاً
لقد كانت رحلة شاقة في بعض الأوقات، إذ اندلع حريق في منطقة الغسيل على متن الحاملة "فورد" في شهر مارس/أذار، واستغرق طاقم السفينة نحو 30 ساعة لإخماده وتنظيف آثاره وعدم اندلاعه مرة أخرى. وقد حُرم نحو 600 بحار من الوصول إلى عنابر نومهم جراء الأضرار، وأدى الضرر إلى عدم قدرة السفينة على غسل الملابس لفترة طويلة، مما زاد من التحديات التي يواجهها الطاقم.
وبعد أن واجهت بالفعل مشاكل متكررة في نظام المراحيض الخاص بها، مما أدى إلى انقطاعات جزئية ومتقطعة في الخدمة؛ وهو ما سبب مشكلة للطاقم وتطلب زيارة أحد الموانئ لإجراء الإصلاحات.
وقال أوسياس إنه على الرغم من أن الحاملة فورد متقدمة تقنيا وتعتبر أحدث حاملة طائرات في الأسطول، إلا أن عائلات البحارة "لا تزال لديها بعض الشكوك في إمكانية حدوث شيء ما"، وأشار إلى أن الحريق سبب للقلق.
ويقول مسؤولون عسكريون حاليون وسابقون إن هذه السفينة التي تبلغ تكلفتها 13 مليار دولار كانت عنصرا لا غنى عنه في العمليات العسكرية الأمريكية في إيران وفنزويلا. ففي عملية فنزويلا، أطلقت الحاملة طائرات شاركت في القبض على مادورو وزوجته، أما في إيران، فقد استُخدمت السفينة كمنصة لإرسال موجة تلو الأخرى من الطائرات المقاتلة إلى ساحة القتال.
وقال برينت سادلر- وهو ضابط غواصات سابق قضى 26 عاماً في الخدمة البحرية- لشبكة CNN في وقت سابق، إن نظام المنجنيق الإلكتروني الموجود على متن الحاملة يتيح لها إطلاق أي شيء، بداية من الطائرات المسيرة الصغيرة حتى الطائرات الكبيرة، مما يوفر للقادة مجموعة متنوعة من خيارات القوة النارية. وبحسب سادلر، فإن حاملات الطائرات الأمريكية العشر الأخرى لا تتمتع بهذه القدرة.
وبعد مغادرتها ولاية فيرجينيا في يونيو/تموز الماضي، عبرت حاملة الطائرات "فورد" المحيط الأطلسي، متجهةً في البداية نحو البحر الأبيض المتوسط ثم شمالا نحو النرويج كجزء من رحلتها المقررة، قبل أن يتم تحويل مسارها إلى منطقة البحر الكاريبي في يناير/كانون الثاني للمشاركة في عملية اعتقال مادورو. وفي وقت لاحق، تلقت السفينة أوامر بالتحرك بسرعة لتقديم الدعم في حال اندلاع حرب محتملة في الشرق الأوسط، حيث ساهمت في العمليات المتعلقة بالصراع مع إيران، ثم بدأت العودة إلى الوطن، وعبرت من البحر الأبيض المتوسط إلى المحيط الأطلسي في وقت سابق من هذا الشهر.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





